ملخصات الأبحاث

ثقب أسود متوسط الكتلة في وسط التجمع النجمي الكروي "47 توكان"

B Kızıltan et al
  • Published online:

من المفترض أن تساعدنا دراسة الثقوب السوداء متوسطة الكتلة على فهْم العلاقة التطورية بين الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية، والثقوب السوداء فائقة الضخامة، غير أن وجود الثقوب السوداء متوسطة الكتلة لا يزال غير مؤكد، ومن ثم، فإن عملية تَكَوُّنها غير معروفة. وعلى مدار فترة طويلة، كان ثمة ظنون أن الثقوب السوداء ذات الكتل التي تتراوح بين 100 مرة إلى 10 آلاف مرة كتلة الشمس يجب أن تتشكل وتُقِيم في أنظمة نجمية كثيفة. ولذلك.. قامت حملات رصد متخصصة عديدة باستهداف تلك التجمعات النجمية الكروية لعدة عقود، باحثةً عن علامات مميزة لهذه الأجرام المحيِّرة. وتبدو كل العلامات المميزة المحتملة خافتة راديويًّا، وليس لديها نسب الأشعة السينية إلى الفيض الراديوي المطلوبة لنمو الثقوب السوداء. واستنادًا إلى عدم وجود نظير كهرومغناطيسي، وضعَت حدود قصوى من 2060 و470 كتلة شمسية على كتلة الثقب الأسود المفترَض في التجمع النجمي المعروف باسم "47 توكان"، أو "إن جي سي 104" من عمليات الرصد الراديوية والرصد بالأشعة السينية على التوالي. وفي هذه الدراسة، يعرض الباحثون دليلًا على وجود ثقب أسود مركزي في التجمع النجمي "47 توكان" بكتلة 2.200 (1500+، 800-)  كتلة شمسية، وذلك عند دراسة الحالة الديناميكية للتجمع النجمي الكروي مع النجوم النابضة. ووجود ثقب أسود متوسط الكتلة في قلب واحدة من أكثف التجمعات النجمية بدون نظير كهرومغناطيسي قابل للرصد يشير إلى أن الثقب الأسود لا ينمو بمعدل يكفي لجعله ساطعًا كهرومغناطيسيًّا، وبالتالي - على عكس التوقعات - فإنه يكون شرهًا للغازات. وهذا الثقب الأسود متوسط الكتلة قد يكون عضوًا في تكتُّل من الثقوب السوداء غير مرئي كهرومغناطيسيًّا، ينمو إلى ثقوب سوداء فائقة الضخامة في المجرّات.