NATURE | ملخصات الأبحاث

زيادةٌ حديثة في الامتصاص المحيطي للكربون.. يدفعها تقلُّب أضعف لطبقات المحيط العليا

T DeVries et al

Nature (2017) doi:10.1038/nature21068 | Published online | English article

تُعَدّ المحيطات هي الحوض الأكبر المُخَزِّن لغاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) الصادر عن الأنشطة البشريّة، حيث امتصت حوالي 40% من انبعاثاته منذ بداية العصر الصناعي. وتُظْهِر البيانات الحديثة أن معدلات امتصاص المحيطات لهذا الغاز ظلت تتزايد طوال العقد الماضي، عاكسةً نمط الركود - أو التناقص - في معدل امتصاص الكربون خلال التسعينات. ويكشف الباحثون أن تباين الدورة المحيطية هو الدافع الرئيس لحدوث هذه التغيّرات في معدل امتصاص المحيطات لثاني أكسيد الكربون، خلال العقود العديدة الماضية. وقد استخدموا نموذجًا عكسيًّا عالميًّا؛ لحساب متوسط الدورة المحيطيّة خلال الثمانينات، والتسعينات، وبداية القرن الواحد والعشرين، ثم قدّروا أثر التغيّرات العقديّة في الدورة على المخزون المحيطي لثاني أكسيد الكربون، باستخدام نموذجٍ لتدوير الكربون؛ فوجدوا أنه خلال التسعينات، تَسَبَّب تحسُّن دورة تقلُّب طبقات المحيط العليا في زيادة التنفيس عن غاز ثاني أكسيد الكربون الطبيعي، ما أضعف الأحواض العالميّة المخزِّنة له، بيد أن هذا النمط انعكس في بداية القرن الواحد والعشرين، بينما ضعفت دورة التقلُّب. ومن المرجح أن يؤدي الإضعاف المستمرّ لعملية تقلُّب طبقات المحيط العليا إلى تقوية مخزون هذا الغاز في المستقبل القريب، عن طريق حبس ثاني أكسيد الكربون الطبيعي في عمق المحيط؛ إلا أنه في نهاية المطاف قد يحدّ من الامتصاص المحيطيّ للغاز الصادر عن الأنشطة البشريّة.