ملخصات الأبحاث

انتقال غير مكلِّف للخلايا الظهارية في النقائل

K Fischer et al
  • Published online:

doi:10.1038/nature16064

كان يُعتقد في السابق أن تحوُّل الخلايا الظهارية إلى خلايا اللحمة المتوسطة EMT ـ وهي عملية يُزال بها الاستقطاب في الخلايا الظاهرية، لتبدأ في اتخاذ شكل شبيه ظاهريًّا بالخلايا الليفية ـ شرط أساسي لانتشار خلايا السرطان. كما ذكرت دراسات أخرى أن أهمية تحوُّل الخلايا الظهارية إلى خلايا اللُّحمة المتوسطة يستند إلى القدرة على التلاعب بمنظِّمات هذا التحول في مزارع الأنسجة. وتشير نتائج مجموعتين بحثيتين في دراستين نُشرتا مؤخرًا في دورية Nature إلى أن تحول الخلايا الظهارية إلى خلايا اللُّحمة المتوسطة ليس شرطًا مسبقًا لحدوث الانبثاث. وقد تتبَّع جاو دينجتشينج وزملاؤه مصير الخلايا التي خضعت لعملية التحول في نموذج الفأر المصاب بنقائل السرطان في الرئة والثدي، ليجدوا أنه على الرغم من أن بعض الخلايا يخضع للتحول في الورم الظهاري الأولى، تحتوي نقائل الرئة أساسًا على خلايا لم تخضع للتحول. ومع ذلك.. تبدي الخلايا التي خضعت للتحول مقاومة أكبر للعلاج الكيميائي. كما اتضح أن الحمض النووي الريبي الميكروي ـ الذي يستهدف منظِّمات التحول ـ لا يؤثر على انتشار السرطان، بل يحدّ من بقاء خلايا التحول التالية للعلاج الكيميائي.  وقد حذف راجو كالوري وزملاؤه عاملي النسخ "تويست" Twist، و"سنيل" Snail  اللذين يستحثان تحوُّل الخلايا الظهارية إلى خلايا اللُّحمة المتوسطة في نموذج الفأر المصاب بالسرطان الغدي القنوي البنكرياسي، وهو ما يؤدي إلى زيادة في انتشار الخلايا، وزيادة الحساسية تجاه عامل العلاج الكيميائي "جيمسيتابين" بشكل أكبر، وبدون أي تأثير على غزو النقائل.