ملخصات الأبحاث

حلقة غبار دائمة حول القمر

M Horányi et al
  • Published online:

 قضى مستكشِف الغلاف الجوي القمري والبيئة الغبارية (LADEE) ـ التابع لناسا ـ حوالي سبعة أشهر في الدوران حول خط الاستواء القمري، يجمع جسيمات الغبار للتحليل الطيفي، وذلك قبل موته المخطَّط بالاصطدام بالقمر في إبريل 2014. أظهرت المخططات الشهيرة التي قام برسمها رواد أبوللو 17 توهُّج الأفق القمري، مما أثار اقتراحات بأن تجسيمًا كهربائيًّا ساكنًا، قد يولِّد سُحُبًا كثيفة من جسيمات الغبار الدقيقة، على ارتفاع كبير فوق سطح القمر. لم يجد ميهالي وزملاؤه أي أدلة على وجود تلك السُّحُب، في التقرير الأول حول الأرصاد الناتجة عن تجربة الغبار القمري (LDEX)، على متن مستكشف الغلاف الجوي القمري والبيئة الغبارية، ولكنهم كشفوا عن سُحُب غبار لا تماثلي دائم حول القمر، يتم توفيره بواسطة جسيمات غبارية مقذوفة ثانوية، ناتجة عن التصادمات السطحية المستمرة لجسيمات غبار مُذَنَّبيّة عالية السرعة بمدارات لا مركزية، عوضًا عن جسيمات ذات أصل كويكبي، تتبع مدارات شبه دائرية، وتصطدم بالقمر عند سرعات أكثر انخفاضًا. يتعرض السطح القمري لتيار جسيمات الغبار نفسه بين الكواكب، الذي تتعرض له الأرض، وتبين بيانات تجربة الغبار القمري أن كثافة سُحُب المقذوفات القمرية تزداد أثناء تدفق الشهب، مثل زَخّات جيميندس.