ملخصات الأبحاث

الدوران بالمحيط الأطلسي أثناء الدورة الجليدية الأخيرة

E Böhm et al
  • Published online:

أظهرت الأبحاث السابقة أن الدورة الانقلابية الجنوبية الأطلسية (AMOC) ـ مصدر التحكم الرئيس عبر الدورة المحيطية والمناخ الإقليمي ـ ربما تكون قد انخفضت بشدة أثناء الفترات الباردة منذ الذروة الجليدية الأخيرة. وما زال مدى ومدة تلك الانخفاضات غير واضحَين، ويرجع ذلك ـ في الأغلب ـ إلى قلة سجلات المناخ القديم ذات الصلة. يوفر يورج ليبولد وزملاؤه حاليًّا مجموعة بيانات شاملة لاثنين من الوكلاء المستقلين للدورة المحيطية ـ آثار مياه كيميائية من عيِّنات رسوبية شمال غرب أطلسية عميقة ـ للفترة التي تعود إلى 140,000 عام. وإعادة بناء المناخ تبيِّن أن الدورة الانقلابية الجنوبية الأطلسية قد عانت اختزالات قوية فقط أثناء أحداث هاينريش (حلقات هائلة من تحرر الجبال الجليدية) التي حدثت بالقرب من الفترات الجليدية الأكثر حدة. وإلى جانب ذلك.. فقد كانت الدورة الانقلابية الجنوبية الأطلسية مستقرة بشكل ملحوظ، مما يشير إلى أن تلك الدورة قد تكون أكثر مقاومة للاضطرابات التي كان يُعتقد في حدوثها سابقًا.