أضواء على الأبحاث

خلايا تائية مواءمة لمحاربة سرطان الجلد المميت

  • Published online:

Credit: Steve Gschmeissner/Science Photo Library

أسفرت تجربة إكلينيكية عن اكتشاف علاج أمكن مواءمته للتصدي للأورام السرطانية، وأدى إلى إطالة أمد حياة المرضى المصابين بالأورام الميلانينية السرطانية، ممن في مرحلة متأخرة من المرض. وقد حال العلاج دون انتشار الورم الميلانيني السرطاني في أجسادهم على امتداد هذه الفترة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في حال العلاج القائم على الخلايا الليمفاوية المرتشحة في الورم (TILs)، تُجمع خلايا مناعية، تُعرف باسم الخلايا التائية، من أورام المرضى، لكي تنمو وتتكاثر في مختبر. بعد ذلك، يخضع المرضى لعلاج كيميائي، من أجل التخلص من الخلايا التائية المتبقية في أجسادهم والقضاء عليها، ثم يُحقَّن هؤلاء المرضى بالخلايا النامية في المختبر.

من هنا، أجرت مارتجي روهان، من المعهد الهولندي للأورام السرطانية في أمستردام، وفريقها البحثي تجربةً إكلينيكية، بغرض المقارنة بين العلاج القائم على الخلايا الليمفاوية المرتشحة في الورم، والعلاج بعقار «إپيليموماب» ipilimumab، وهو علاج قياسي معزّز للاستجابات المناعية في حال المرضى المصابين بأورام ميلانينية، ممن في مراحل متأخرة من مرضهم (توضح الصورة خلية ورم ميلانيني). وقد شارك بكل من مجموعتي العلاج بالتجربة، 84 شخصًا.

وفي غضون ستة أشهر بعد العلاج، وجد الفريق البحثي أن الأورام قد اختفت لدى 20% ممن خضعوا للعلاج القائم على الخلايا الليمفاوية المرتشحة في الورم، و7% من الأشخاص الذين تلقوا عقار «إپيليموماب»؛ فضلًا عن توقف الورم عن الانتشار في 53% من أفراد المجموعة الأولى، و21% من أفراد مجموعة العلاج بعقار «إپيليموماب».

وتشير نتائج التجربة الإكلينيكية إلى إمكانية استخدام العلاج القائم على الخلايا الليمفاوية المرتشحة في الورم، كخط علاجي أول أو ثان، بين من يعانون أورامًا ميلانينية في مراحل متأخرة .

N. Engl. J. Med. 387, 2113–2125(2022)