أضواء على الأبحاث

ليزر يلتقط صورًا ثلاثية الأبعاد وفائقة الدقة لأعضاء الجسم

  • Published online:

نجح فريقٌ من العلماء في ابتكار شعاع ليزر إبري الشكل، أمكنه تعزيز أداء تقنية تصوير شعاعي مُستخدمة في الطب الحيوي، تُعرف باسم التصوير المجهري الصوتي الضوئي.

وتستعين تقنية التصوير المجهري الصوتي الضوئي باهتزازات تحفزها أشعة ليزر داخل الأنسجة البيولوجية، بغية التقاط صور لبنية هذا الأنسجة. وتدخل هذه التقنية في العديد من التطبيقات، بدءًا من رصد ديناميكيات تدفق الدم، وصولًا إلى الوقوف على خلايا الأورام السرطانية. بيد أن أداءها يشوبه قصور، يتمثل في أن عمق مجال التصوير محدود للغاية، وهو المسافة بين أقرب وأبعد نقطتين في الجسم المُستهدف تصويره. ويترتب على ذلك عادةً تصوير طبقةً رقيقةً فحسب من الأنسجة بدقةٍ عاليةٍ في كل مرة.

وسعيًا للتخلص من هذا القصور، ابتكر روي كاو، من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في مدينة باسادينا الأمريكية، نوعًا من التصوير المجهري الصوتي الضوئي الذي يستخدم أشعة ليزر طويلة، فائقة الصغر في سمكها. ووجد الفريق البحثي أن هذه التقنية قادرة على زيادة عمق مجال التصوير، الذي ازداد طوله بما يصل إلى 14 ضعف أكبر طول بلغه سابقًا. وهو ما سمح بالتقاط صور عالية الدقة لعينات ذات أسطح غير مستوية وبأخذ صور عالية الجودة وثلاثية الأبعاد لأعضاء الجسم.

وأشار الفريق البحثي إلى أن استخدام تقنيات تصوير مجهري تستعين بأشعة ليزر إبرية الشكل، على غرار الشعاع الذي ابتكروه، من شأنه أيضًا أن يحسن عمق مجال التصوير في تلك التقنيات.

Nature Photon.  (2022)