سبعة أيام

موجز الأخبار-  06 اكتوبر

تراجع الصيد غير القانوني، وتحييد مسار كويكب.

  • Published online:

Credit: Reinhard Dirscherl/SPL

أعداد السلاحف البحرية تزدهر مع تراجع الصيد غير القانوني

تشير دراسة إلى أن تهديد الصيد غير القانوني لحياة السلاحف البحرية قد خفت حدته عن ذي قبل (J.F.Senko et al.Glob.Change Biol. https://doi.org/gqrzzn; 2022). إذ هبطت معدلات الصيد غير القانوني للسلاحف البحرية هبوطًا حادًا منذ عام 2000، وصارت أنشطة الإتجار في هذه السلاحف تجري في مناطق تشهد ازدهارًا نسبيًا في أعدادها.

وتُعد هذه أول دراسة تضع تقديرًا عالميًا لأعداد السلاحف البحرية البالغة التي تُسرَّب إلى الأسواق السوداء للإتجار فيها. وقد استطلع واضعو الدراسة آراء المتخصصين في دراسة السلاحف البحرية، ونقبوا عدة وثائق رسمية، ليخرجوا في نهاية المطاف بحساب تقديري لعدد السلاحف البرية التي صيدت بطريقة غير قانونية في الفترة بين عامي 1990 و2020. وقد بلغ تعدادها تقريبًا 1.1 مليون سلحفاة بحرية. وتجدر الإشارة إلى أنه جرى تهريب حوالي 90% من هذه السلاحف إلى الصين واليابان. ومن بين الأنواع التي تمكن الباحثون من اكتشاف تهريبها، السلحفاة البحرية صقرية المنقار (Eretmochelys imbricata، موضحة في الصورة) التي تواجه تهديدًا خطيرًا بالانقراض، وتُثمَّن نظرًا لجمال أصدافها، وتعد من أكثر الأنواع تعرضًا للإتجار  فيها .

كذلك وجد الفريق البحثي أن الصيد غير القانوني للسلاحف البحرية قد تراجع منذ عام 2010 إلى عام 2020 بنسبة 30% تقريبًا، مقارنًة بالعقد السابق. وفي هذا الصدد، يقول جيسي سينكو، أحد المشاركين في وضع الدراسة، والعالم المتخصص في حفظ الموارد البحرية من جامعة ولاية أريزونا في مدينة تمبي: "الجانب الإيجابي هو أنه بالرغم من أن معدلات الصيد غير القانوني تبدو مرتفعة، ليس للإتجار في السلاحف البحرية تأثير سلبي يُذكر على أعدادها على مستوى العالم".

 

Credit: ASI/NASA

بشائر بنجاح مهمة لتحييد مسار كويكب

التقطت التلسكوبات الفضائية والأرضية المشهد المبهر الذي خلفه تصادم وقع في السادس والعشرين من سبتمبر الماضي بين كويكب «ديمورفوس» Dimorphos والمركبة الفضائية المعروفة باسم «الاختبار المزدوج لإعادة توجيه كويكب» (أو اختصارًا «دارت» DART)، التابعة لوكالة «ناسا».

هدف الاصطدام إلى دفع هذا الكويكب الصخري الذي لا يشكل تهديدًا إلى مدار مختلف قليلًا، لاختبار قدرة البشرية على تنفيذ المهمة ذاتها حال رصد تهديد متمثل في اتجاه كويكب نحو كوكبنا. ويُعد هذا الاصطدام "التجربة البشرية الأولى لتحييد مسار جرم فضائي"، بحسب تعبير توماس زوربوخن، المدير المشارك لشؤون العلوم في «ناسا»، الذي وصف نتيجة التجربة بأنها "نجاح هائل".

وقد جاءت لقطة عن كثب لهذا الارتطام من مركبة «ليشياكيوب»LICIACube  الفضائية، وهي مركبة إيطالية صغيرة كانت تحلق إلى جانب مركبة «دارت»، وصورت الاصطدام الذي وقع على بعد 11 مليون كيلومتر من الأرض. وتظهر الصور الأولى من مركبة «ليشياكوب»، والتي نشرتها وكالة الفضاء الإيطالية يوم السابع والعشرين من سبتمبر الماضي، نفثات عمودية من الدخان والصخور والحطام، كتلك التي تنبعث في الألعاب النارية، تنطلق من كويكب «ديمورفوس» (موضح أعلى الصورة) عقب ارتطام  مركبة «دارت» به.

وفي غضون فترة تتراوح ما بين أيام إلى عدة أسابيع، من المتوقع أن يبت العلماء في نجاح هذه المهمة التجريبية وقدرتها على اختصار زمن دوران «ديمورفوس» حول الكويكب المرافق له «ديديموس» Didymos (موضح بالأسفل) بمقدار يتراوح ما بين 10 دقائق إلى 15 دقيقة.