سبعة أيام

موجز الأخبار- 22 سبتمبر

أول رئيس لهيئة صحية أمريكية، وجرعة مُعزِّزة من لقاح للملاريا، والأطعمة البحرية هي الخيار الأفضل.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Ginkgo Bioworks

تعيين أول رئيس لهيئة صحية أمريكية بارزة

وقع اختيار الرئيس الأمريكي جو بايدن على رينيه ويجرزِن، المتخصصة في علم الأحياء، والتي خدمت سابقًا كباحثة في مشروعات بحثية تابعة للحكومة الأمريكية، لتكون أول رئيس لهيئة المشروعات البحثية المتطورة في مجال الصحة (ARPA-H)، وهي هيئة أسستها إدارته بهدف اكتشاف حلول مبتكرة لعدد من إشكاليات الطب الحيوي. وعلى الرغم من ترحيب الباحثين باختيار بايدن، فقد ذهبوا إلى أن ويجرزن تنتظرها مهام جسام، بالنظر إلى أن كثيرًا من التفاصيل المتعلقة بأنشطة الهيئة لم تُحسم بعد، بما في ذلك هيكلتها.

جدير بالذكر أن مجلس الكونجرس الأمريكي قد رصد للهيئة ميزانية قدرها مليار دولار أمريكي فقط هذا العام، عوضًا عن ستة مليارات ونصف دولار طالب بايدن العام الماضي بتخصيصها للهيئة، ولم يمرر المجلس بعد تشريعًا يصرِّح بتدشين الهيئة. كما لا يزال مشرعوه مختلفين فيما بينهم حول ما إذا كانت هيئة معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، التي يُنظر إليها باعتبارها جهة تمويل متواضع للعلوم، ينبغي أن تضم تحت لوائها مقر هيئة المشاريع البحثية المتطورة في مجال الصحة، أم لا.

تجدر الإشارة إلى أن ويجرزِن عملت لأكثر من خمس سنوات مديرة لأحد البرامج التابعة للهيئة الأمريكية للمشروعات البحثية الدفاعية المتطورة DARPA))، والتي تعتزم إدارة بايدن أن تكون الهيئة الأمريكية للمشروعات البحثية المتطورة في مجال الصحة محاكية لها. ويتضمن ملف إنجازات ويجرزن خلال فترة عملها في الهيئة الأمريكية للمشروعات البحثية الدفاعية المتطورة مشروعات وظفت علم الأحياء التخليقي لمكافحة الأمراض المعدية وتعزيز الأمن البيولوجي.

 

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Baz Ratner/Reuters

جرعة مُعزِّزة من لقاح للملاريا تطيل أمد الحماية من المرض

أثبت لقاح واعد مضاد للملاريا فاعليته بنسبة تصل إلى 80% في الوقاية  من هذا المرض لدى الأطفال الذين تلقوا جرعة مُعزّزة منه بعد عام من تلقي أول جرعة تطعيم ضد المرض، ليحقق بذلك نسبة فاعلية تفوق تطلعات منظمة الصحة العالمية التي استهدفت فاعلية تبلغ 75%.

وتعزز نتائج التجارب الإكلينيكية للقاح، والتي نُشِرَت بتاريخ السابع من سبتمبر  الجاري (M. S. Datoo et al. Lancet Infect. Dis. https://doi.org/gqsmkb; 2022)، بيانات أُعلن عنها في هذا الصدد العام الماضي، تظهر أن الاستجابات المناعية لتطعيمات الملاريا – والتي ضعفت على مدار العام التالي لأول جرعة تطعيم ضد المرض – يمكن تعزيزها وإعادتها إلى مستوياتها الأولى.

وتبشر هذه النتائج بإمكانية أن يصير هذا اللقاح، المعروف باسم «آر 21» R21، سلاحًا فعالًا في حربنا ضد مرض الملاريا، الذي يعد من أهم أسباب وفيات الأطفال على مستوى العالم.

لكن قبل اعتماد أمان اللقاح واستخدامه وطرحه على نطاق أكبر، من المتوقع أن يشترط مسؤولو الصحة العامة الحصول على نتائج من تجربة أوسع نطاقًا، تبلغ نسبة المشاركين فيها عشرة أضعاف التجربة الأولى، ويتوزعون بين أربعة بلدان إفريقية.

متى يفيد التحول إلى استهلاك الأطعمة البحرية ؟ 

كشف دراسة تناولت عشرات الأنواع البحرية أن استبدال اللحوم بأنواع معينة من الأطعمة البحرية، التي يمكن الحصول عليها بطريقة مستدامة، قد يساعد البشر في الحد من بصمتهم الكربونية دون التفريط في القيم الغذائية التي يحتاجونها.

وتشير هذه الدراسة التي نُشرت بتاريخ الثامن من سبتمبر الجاري (M. Bianchi et al. Commun. Earth (Environ. 3, 188; 2022 إلى أن ثنائيات الصدفة المسترزعة، وهي الأسماك الصدفية كبلح البحر والبطلينوس والمحار، والأسماك الصغيرة التي تُجمع من موائلها البرية بالقرب من سطح البحر في منطقة البحر المفتوح، مثل أسماك الأنشوجة والإسقمري والرنجة، تنتج الأنشطة المرتبطة بها قدرًا أقل من انبعاثات غازات الدفيئة، وتتميز بكونها أكثر غنى بالعناصر المغذية مقارنًة بلحوم الأبقار أو الخنازير أو الدجاج.

تعقيبًا على ذلك، يقول بيتر تايدميرز، اختصاصي علم الاقتصاد الإيكولوجي من جامعة دالهاوسي في مدينة هاليفاكس الكندية، إن الدراسة استهدفت: "تحسين فهمنا للتأثيرات المناخية الناجمة عن استهلاك الأطعمة البحرية من منظور يركِّز على العديد جدًا من الخصائص الغذائية".

وقد وضع الفريق البحثي الذي أجرى الدراسة مؤشرًا لحساب مدى غنى الأطعمة البحرية التي  درسها بعناصر مغذية أساسية، كبعض الدهون والفيتامينات، مستعينًا ببيانات 41 نوعًا بحريًا. وتضمنت الأنواع المشمولة في الدراسة أسماكًا وقشريات ورخويات ثنائية الصدفة وحيوانات بحرية من رأسيات القدم (وهي المجموعة اتي تضم الأخطبوط والحبار)، منها ما استُزرع ومنها ما صِيد من بيئاته الطبيعية. بعد ذلك، عمد الفريق إلى استخدام البيانات المتاحة بشأن الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة الصناعية المرتبطة بـ34 نوعًا من تلك الأنواع، بغية النظر في مدى غناها بالعناصر المغذية مقارنة بما تتسبب فيه من انبعاثات مرتبطة بإنتاجها أو اصطيادها.

وجدير بالذكر أن نصف هذه الأنواع كان يحقق قيمة غذائية تفوق الخسائر المترتبة عليه، على صعيد ناتج الأنشطة المرتبطة به من الانبعاثات (انظر الشكل: "الأطعمة البحرية هي الخيار الأفضل"). وكانت أسماك السلمون الوردي ((Oncorhynchus gorbuscha، والسلمون الأحمر ((Oncorhynchus nerkaالتي صِيدت من بيئاتها البرية الطبيعية، إلى جانب بعض الأسماك البرية الصغيرة من منطقة البحر المفتوح وثنائيات الصدفة المستزرعة، الخيار الأفضل كمصادر بروتينية غنية بالعناصر المغذية، ترتبط بها أنشطة صناعية منخفضة الانبعاثات. وتبين أن بعض الأسماك البيضاء كأسماك القد (التي تنتمي إلى جنس الجادوس Gadus) تتميز بانخفاض التأثير المناخي للأنشطة الصناعية المرتبطة بها، لكنها كانت من بين أقل الأغذية غنى بالعناصر المُغذية، بينما كانت الأنشطة الصناعية المرتبطة بالقشريات البرية الأعلى إنتاجًا للانبعاثات، إذ لا تنافسها في البصمة الكربونية إلا لحوم الأبقار. وينوه واضعو الدراسة إلى أن بيانات الانبعاثات التي استعانوا بها لا تشمل انبعاثات "ما بعد الإنتاج"، كالانبعاثات الناتجة عن أنشطة تبريد الأنواع البحرية أو نقلها.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

كبر الصورة

© Replace me