سبعة أيام

موجز الأخبار-18 أغسطس

العلاقة بين الغبار والإصابة بمرض، وطائرات دون طيار لتسليم الطرود، وكوكب المريخ متعدد الألوان.

  • Published online:

Credit: Getty

خلاف بخصوص العلاقة بين الغبار والإصابة بمرض

دعت دراسة، نُشرت في 17 من يوليو الماضي، لإعادة النظر إلى ما جاء في دراسة نُشرت عام 2021 بعدم وجود ارتباط ثابت بين العواصف الترابية وحمّى الوادي، وهي عدوى فطرية تحدث غرب الولايات المتحدة وأماكن أخرى، بسبب استنشاق فطريات Coccidioidesالتي تعيش في التربة.

يقول مؤلّفو الورقة البحثية (D.Q. Tong et al. GeoHealth 6, e2022GH000642, 2022) إن مجموعة البيانات التي استعانوا بها في التحليل المنشور عام 2021 -وهي قاعدة بيانات وقائع العواصف "Storm Events Database" التي تُصدرها الإدارة الأمريكية الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي- معروفة باحتوائها على أخطاء، كما أن تعريفها "للعاصفة الترابية" يتعارض مع ذلك الذي تستخدمه معظم منظمات الأرصاد الجوية.

ويوضِّح مورجان جوريس، المؤلف المشارك واختصاصي أنظمة الأرض في مختبر لوس ألاموس الوطني بيو مكسيكو: "بناء على معرفتنا بطبيعة الفطريات، فإنها تنتقل عبر الغبار، وما من سبب للاعتقاد بأن العواصف الترابية لا يمكن أن تحملها".

من جانبه، يقرّ أندرو كومري، اختصاصي الصحة والمناخ بجامعة أريزونا في توكسون، والذي كتب الورقة البحثية عام 2021 (A. C. Comrie GeoHealth 5, e2021GH000504; 2021) بأن قاعدة البيانات ربما ليست وافية بما يكفي، ولكنه لا يزال يعتقد أن تحليله كان من شأنه أن يكشف وجود صلة بحالات حمى الوادي. واستطرد: "إذا كانت هناك إشارة يُعتمد عليها، كانت ستظهر". 

Credit: Menahem Kahana/AFP via Getty

طائرات دون طيار توصِّل الطرود وتحدّ من انبعاثات الكربون

من شأن طائرات دون طيار تحمل الطرود إلى الناس مباشرة أن تكون بديلًا صديقًا للبيئة أكثر من طُرق النقل التقليدية (T. A. Rodrigues et al. Pattern 3, 100569; 2022)

أرفق تياجو رودريجيز، الباحث في مجال النقل بجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرج بولاية بنسلفانيا وزملاؤه، طرودًا تزن نصف كيلوجرام أو أقل، بأربع طائرات دون طيار، أطلقوها في السماء بسرعات من 4 إلى 12 مترًا في الثانية.

سمح هذا للباحثين بتحديد مقدار الطاقة المطلوبة لتحليق طائرة دون طيار، فضلًا عن كميات انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن الكهرباء اللازمة لشحن بطارية الطائرات دون طيار.

وقد عكف الفريق على مقارنة التأثير البيئي لطُرق التسليم المختلفة المرتبطة بما يُعرَف بـ"الميل الأخير" -والتي تعني المرحلة الأخيرة من رحلة الطرد- ووجدوا أن انبعاثات الغازات الدفيئة كانت أقل بنسبة %84 للطائرات دون طيار، مقارنة بالشاحنات التي تعمل بالديزل. كما استهلكت الطائرات دون طيار طاقة أقل لكل طرد بنسبة بلغت %94 مقارنة بالشاحنات. ويشير البحث إلى أن استخدام طائرات دون طيار لتوصيل الأدوية وأشياء صغيرة أخرى، من شأنه أن يقلل من الأثر البيئي لعمليات تسليم المنتجات.

 

Credit: A. Lagain et al./Nature Commun.

تقنية "تعلّم آلة" تُحدِّد مصدر النيزك على سطح المريخ

يوضِّح هذا المشهد متعدد الألوان غير المعتاد لكوكب المريخ توزيع 90 مليون فوهة تصادم في أنحاء سطح الكوكب، والذي وضعه الباحثون باستخدام خوارزمية لتعلّم الآلة دُرِّبت على بيانات مستقاة من رحلات سابقة للمريخ. تمثّل الألوان حجم الفوهات وعمرها وكثافتها، على سبيل المثال، الأزرق يُمثل المناطق الأكبر حجمًا والأصغر عمرًا.

وضع العلماء الخريطة في أثناء التحقّق من أصل نيزك يُسمَّى "الجمال الأسود" Black Beauty، الذي عُثر عليه في الصحراء الكبرى عام 2011، إذ أُلقيتْ الكتلة الصخرية إلى الفضاء عندما اصطدم كويكب بكوكب المريخ قبل 5 ملايين سنة على الأقل. استعان الفريق بالخوارزمية لتقليل الاحتمالات، وتوصلوا في نهاية المطاف إلى الموقع الدقيق لهذا التصادم (A. Lagain et al. Nature Commun. 13, 3782; 2022).

يشير الباحثون إلى أن الفوهة التي يبلغ اتساعها 10 كيلومترات -تسمى «كاراثا» Karratha-  ربما تكون محور تركيز مهمة قادمة على كوكب المريخ.