ملخصات الأبحاث

حصار مستقبِل الأندروجين يعزز الاستجابة للعلاج المستهدِف للجين BRAF والبروتين MEK

.C. Vellano et al

  • Published online:

أحدث العلاج الذي يستهدف الجين BRAF والبروتين MEK (اللَّذين يشار إليهما بالاختصار BRAF / MEK) ثورةً في علاج الأورام الميلانينة وأنواع أخرى من السرطانات، وإن كان من الشائع حدوث شكل من أشكال المقاومة للعلاج، ومن هنا برزت الحاجة إلى تطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة. وسعيًا إلى بلوغ تلك الغاية، درس العلماء، في هذا البحث المنشور، مجموعةً من المرضى المصابين بالورم الميلانيني، ممن تلقَّوا علاجًا مساعدًا جديدًا، يستهدف الجين والبروتين آنفَي الذِّكر (NCT02231775، عدد المشاركين  في الدراسة: 51).

لاحظ الباحثون زيادةً في معدلات حدوث الاستجابة الباثولوجية الكبيرة  (MPR) (نسبتها 10%، أو أقل، من الورم الحيوي عند استئصاله جزئيًا أو كليًا)، وتحسُّنًا في فُرص البقاء على قيد الحياة دون عودة الورم (RFS)، خاصة بين الإناث مقارنةً بالذكور (معدلات حدوث استجابة مرضية جسيمة تبلغ 66%، مقابل 14%، عندما تكون القيمة الاحتمالية 0.001. وفُرص البقاء على قيد الحياة دون عودة الورم بلغت 64%، مقابل 32%، بعد مرور عامين، حيث القيمة الاحتمالية = 0.021).

وقد استطاع الباحثون التحقق من صحة نتائجهم من خلال مجموعات إضافية من المرضى المصابين بورم ميلانيني نقيلي غير قابل للاستئصال، من الأشخاص الذين تلقوا العلاج المستهدِف للجين BRAF وحده، أو للبروتين MEK وحده، أو لهما معًا (عدد المشاركين الإجمالي: 664 مريضًا). ومن ذلك، ثبتَ لدى الباحثين تحسُّن فرص البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض، وفرص البقاء على قيد الحياة عمومًا، وذلك بين المريضات من الإناث مقارنةً بالمرضى الذكور، في كثير من تلك الدراسات.

يشير العلماء، في بحثهم المنشور، إلى أن الدراسات السابقة التي تناولت نماذج للفترة قبل الإكلينيكية قد أظهرت ضعفًا واضحًا في النشاط المضاد للورم لدى الفئران الذكور مقارنةً بالإناث، بعد تلقِّي العلاج المستهدِف للجين BRAF والبروتين MEK (بقيمة احتمالية مقدارها 0.006)، مع زيادة ملحوظة في التعبير عن مستقبِلات الأندروجين في أورام الذكور والإناث من الفئران التي تلقت العلاج الذي يستهدف الجين BRAF والبروتين MEK، مقارنةً بالمجموعة الضابطة (بقيمة احتمالية مقدارها 0.0006 في حالة الذكور، و 0.0025 في الإناث).

من ناحية أخرى، أدى التثبيط الدوائي لإشارات مستقبلات الأندروجين إلى تحسُّن الاستجابات للعلاج المستهدِف للجين BRAF والبروتين MEK في الفئران ذكورًا وإناثًا (بقيمة احتمالية مقدارها 0.018 في حالة الذكور، و0.003 في الإناث). في حين كان حثُّ إشارات مستقبلات الأندروجين (عن طريق استخدام التستوستيرون) مرتبطًا بضَعف ملحوظ في الاستجابة للعلاج المستهدِف للجين BRAF والبروتين MEK لدى المرضى الذكور والإناث (بقيمة احتمالية مقدارها 0.021 في الذكور، وتقل عن 0001 في الإناث).

ومن ذلك خلُص الباحثون إلى أن النتائج السابقة، مجتمعةً، تنطوي على تأثيرات مهمة فيما يتعلق بالعلاج.