ملخصات الأبحاث

التمارين الرياضية تستحث أحد نواتج الأيض الكابحة للسمنة

.V. Li et al

  • Published online:

تمنح التمارينُ الرياضية الجسمَ وقايةً من السمنة، والنوع الثاني من مرض السكري، وغيرهما من أمراض الأيض القلبيّة. إلا أنَّ الآليات الجزيئية والخلوية التي تلعب دور الوسيط في الفوائد الأيضية للنشاط البدني لا تزال غير معروفة حتى الآن. وفي هذا البحث المنشور، يوضح العلماء أنَّ التمارين الرياضية تُحفز إنتاج جزيء ببتيدي يتألف من اللاكتات والفينيل ألانين (Lac-Phe)، وهو من النواتج الأيضية الناقل للإشارات عبر الدم، ويملك قدرة على كبح شهية الطعام وأمراض السمنة.

يحدث التخليق الحيوي لجزيء اللاكتات المقترن بالفينيل ألانين من اللاكتات الموجودة في خلايا +CNDP2، ومن بينها الخلايا المناعية والخلايا الطلائية الموضعية الموجودة في أعضاء متعددة. وقد وجد العلماء أنَّه في حالة الفئران المصابة بالسمنة نتيجة حميتها الغذائية، كانت الزيادة في مستوى جزيء اللاكتات والفينيل ألانين، التي تلعب فيها الأدوية دور الوسيط، تؤدي إلى تقليل الحصة الغذائية التي تتناولها هذه الفئران، دون تأثير على الحركة، أو ما تنفقه تلك الكائنات من الطاقة، في حين كان تناوُل الفئران المنتظم لجزيء اللاكتات المقترن بالفينيل ألانين يحدّ من درجة السمنة، ويقلل وزن الجسم، ويُحسّن من استتباب الجلوكوز.

وفي المقابل، أدى استئصال جينات عملية التخليق الحيوي للاكتات والفينيل ألانين في الفئران إلى زيادة حصتها الغذائية، ومن ثم إصابتها بالسمنة، بعد ممارسة التمارين الرياضية. وفي النهاية، رصد العلماء أنَّ النشاط البدني يستحث زيادات كبيرة في مستويات اللاكتات والفينيل ألانين بالدم، في أجسام البشر وخيل السباق، ما أثبت أنَّ هذا الناتج الأيضي هو مُستفعل جزيئي يرتبط بصورة وثيقة بالنشاط البدني، في عديد من أنواع الثدييات وأشكال النشاط المختلفة.

وبناءً على ذلك، توضح البيانات السابقة أن ممارسة التمارين الرياضية تستحث إنتاج ناتج أيضي محفوظ ومحدد، استطاع العلماء توصيفه، يضبط حصة الكائنات الحيّة من الغذاء، ويؤثر في توازن الطاقة جهازيًا.