سبعة أيام

موجز الأخبار-23 يونيو

 تمويل الأبحاث الأوروبية، وخريطة عملاقة لدرب التبانة.

  • Published online:

Credit: Alamy

تصاعد المخاوف من انسحاب بريطانيا من تمويل الأبحاث الأوروبية

يتنامى القلق من أن المملكة المتحدة على وشك الخروج من برنامج «هورايزون يوروب» Horizon Europe البحثي التابع للاتحاد الأوروبي، وذلك بعد تصريح وزير العلوم البريطاني جورج فريمان (في الصورة) في الثامن من يونيو الحالي بأنه "قد اقترب الوقت" لاتخاذ قرار إيجابي.

يمول برنامج «هورايزون يوروب» الأبحاث التي يجريها العلماء داخل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وغيرها من البلدان التي تختار الانضمام باعتبارها "أعضاء منتسبة"، بميزانية تقارب 100 مليار يورو (ما يعادل 106 مليارات دولار أمريكي). غير أن مشاركة المملكة المتحدة في البرنامج صارتْ موضعًا للتساؤلات منذ تصويت البلاد لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016. ورغم أن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة كانا قد توصلا إلى اتفاق في ديسمبر عام 2020، كجزء من صفقة «بريكست» Brexit الشاملة، بهدف مواصلة التعاون في إطار «هورايزون يوروب»، فإن بعض الأمور المتعلقة بما يسمى "بروتوكول آيرلندا الشمالية"، أعاق التصديق على هذا الاتفاق.

يقول كيرون فلاناجن، الباحث في مجال السياسات العلمية في جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة: إن مشاركة المملكة المتحدة في برنامج «هورايزون» "تُستخدم كورقة مساومة في سياق مفاوضات سياسية أكبر وأوسع نطاقًا بكثير".

أشارت حكومة المملكة المتحدة إلى أنه في حال الفشل في التوصل إلى اتفاق، فإنها تعتزم تطوير برنامجها البحثي الخاص بها، بميزانية تبلغ 15 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل 18.7 مليار دولار أمريكي)، لينافس برنامج «هورايزون يوروب».

Credit: ESA/Gaia/DPAC/CU6 (CC BY-SA 3.0 IGO)

خريطة عملاقة لدرب التبانة تضفي عمقًا لتحركات النجوم

شهد الدليل المرجعي الرئيس الذي يستعين به علماء الفلك في دراستهم لمجرة درب التبانة تحديثًا مهمًا؛ فقد أصدرت بعثة «جايا» Gaia، التي تضم مركبة فضائية تعكف على تعقب ملياري نجم تقريبًا، خريطةً للمجرة بعد إجراء تحسينات هائلة بها. فقد أصبحت الخريطة تضم الآن التحركات ثلاثية الأبعاد لعشرات الملايين من النجوم وآلاف الكويكبات، علاوة على رصد "الزلازل" النجمية والكواكب المحتمل وجودها خارج مجموعتنا الشمسية.

أزاح فريق البعثة الستار عن هذا الكشف القيِّم المكون من بيانات تم جمعها على مدار 34 شهرًا، في الثالث عشر من يونيو الحالي.

كانت وكالة الفضاء الأوروبية أطلقت بعثة «جايا» في عام 2013، وهي تدور حول الشمس على مسافة ثابتة من الأرض. تتولى البعثة إجراء حسابات متكررة للنجوم ذاتها من منظورات مختلفة، وهو ما يجعل الموقع الظاهري لكل نجم يتغير بزاوية ضئيلة – عادًة ما تكون أجزاءً من مليون من الدرجة – تتناسب مع المسافة التي يبعدها عن الشمس. واعتمادًا على مثل هذه التغيرات وباستخدام أسلوب يسمى التزيُّح، يحسب فريق البعثة مسافة النجوم من الشمس.

الإضافة الأكبر، مقارنةً بالفهرس السابق، تكمن في مجموعة الأطياف المفصلة لما يقرب من مليون نجم. فقد تمكن الفريق من حساب 30 مليون قياسٍ لما يعرف باسم "السرعة الشعاعية"، وذلك عن طريق قياس تغير دوبلر لكل طيف. يشير كل قياس إلى السرعة التي يتحرك بها النجم نحو الشمس أو بعيدًا عنها. تقدم هذه البيانات، إلى جانب قياسات «جايا» لحركة النجوم عبر السماء والمسافة التي تبعدها عن الشمس، تصورًا كاملًا لمسار النجوم أثناء دورانها حول المجرة.