سبعة أيام

موجز الأخبار-16 يونيو

لغز أنواع الأشجار، و ذروة أزمة المواد الأفيونية، والجوائز العلمية

  • Published online:

Credit: left, Elias Ednie; right, Elliot Gardner

لطالما عرِف شعب الإيبان أنهما شجرتان لا واحدة

لطالما اعتبرت العلوم الغربية أن الأشجار الآسيوية، المعروفة علميًا باسم Artocarpus odoratissimus، نوع واحد. ولكن دراسة وراثية (E. M. Gardner et al. Curr. Biol. 32, R511–R512; 2022) تؤكد الآن أن الأشجار التي ضمَّها الباحثون معًا تحت اسم A. odoratissimus تنتمي في الواقع إلى نوعين، كما يتبيَّن من الاسمين اللذين يستخدمهما سكّان الإيبان المحلِّيون، ويشير كلُّ منهما إلى سلالة مختلفة من الشجرة نفسها.

وقد أُدخِلت تسمية Artocarpus odoratissimus لأوّل مرة ضمن التصنيف الغربي عام 1837. وفي عام 2016، لاحظ العلماء العاملون في ولاية ساراواك الماليزية أن علماء النبات المحليين استخدموا اسمين للإشارة إلى الشجرة. وقد أطلق علماء النبات هؤلاء، الذين كانوا ينتمون إلى سكان إيبان الأصليين في ساراواك، على الأشجار ذات الفاكهة والأوراق الكبيرة اسم «لوموك» lumok، وتلك التي تحتوي على فاكهة أصغر وأقل حلاوة اسم «بينجان» pingan (في الصورة، فاكهة بينجان).

ولاختبار ما إذا كان الحمض النووي للأشجار يعكس هذا الاختلاف، عقد الباحثون مقارنة بين جينات شجرة لوموك وجينات شجرة بينجان. وجد الفريق البحثي أن النوعين مرتبطان، لكنهما متمايزان وراثيًّا بما يكفي لاعتبارهما نوعين منفصلين. لذا، احتفظت شجرة لوموك بالاسم " A. odoratissimus "، بينما أُطلق على شجرة بينجان الاسم العلمي Artocarpus mutabilis.

 

Credit: John Moore/Getty

وفيات الجرعات المفرطة من الأفيون تصل إلى ذروتها في الولايات المتحدة

ربما تكون أزمة المواد الأفيونية في الولايات المتحدة قد أوشكت على الوصول إلى ذروتها، لتبدأ الانحسار بعد ذلك، بحسب أحد النماذج (T. Y. Lim et al. Proc. Natl Acad. Sci. USA 119, e2115714119; 2022).

فمنذ عام 1999، تُوفّي نحو 760 ألف شخص في البلاد بعد تلقي جرعات زائدة من المواد الأفيونية، إما موصوفة طبيًا وإما بشكل غير مشروع، بما في ذلك الفنتانيل الأفيوني الاصطناعي المميت (في الصورة، رقائق تُستَخدم لتدخين الفنتانيل). وجدير بالذكر أنه توجد علاجات مفيدة في هذا الشأن مثل حقن عقار «نالوكسون» الذي يعكس تأثير الجرعات المُفرطة، لكن عدد الوفيات يواصل الارتفاع سنويًا.

من هنا شرع محمد جلالي، عالم نظم في جامعة هارفارد بمدينة كامبريدج في ولاية ماساتشوستس، وزملاؤه، في جمع بيانات بخصوص استخدام المواد الأفيونية في الولايات المتحدة الأمريكية وحالات الوفيات خلال الفترة ما بين عام 1999 إلى عام 2020. ومن ثمَّ صمَّموا نموذجًا تضمَّن عوامل تغيَّرت على مدار العشرين عامًا الماضية، مثل انتشار الفنتانيل وتوزيع عقار «نالوكسون». اعتمد النموذج بشكل كبير على ردود الفعل، فعل سبيل المثال قد تؤدّي الزيادة في تلقّي الجرعات المُفرطة التي تتسبّب في الموت لاحتوائها على مادة الفنتانيل إلى إثارة القلق في المجتمع وتقليل إجمالي الاستهلاك. وتوقّع الباحثون سيناريوهات مستقبلية. وفي كل الحالات، وجدوا أنه من المرجّح أن تصل حالات الوفيات بسبب تناول جرعات مُفرطة إلى ذروتها قبل عام 2025، ثم تنحسر. ووفقًا لسيناريو "متفائل"، قد يلقَى 543 ألف شخص حتفه خلال الفترة ما بين عامي 2020 و2032، في حين افترض السيناريو "المتشائم" وفاة 842 ألف شخص خلال الفترة نفسها.

 

النساء أقل حظًا في الحصول على جوائز تحمل أسماء الرجال

وجدتْ دراسة أن فُرص فوز النساء بجوائز لا تحمل اسم شخص تكون أعلى منها في حالة الجوائز التي تحمل اسم رجل.

استعرضتْ الدراسة، التي عُرِضَت في 25 من مايو الماضي بالجمعية العامة لاتحاد علوم الأرض الأوروبي (EGU) في فيينا، ما يقرب من تسعة آلاف فائز في نحو 350 جائزة بمجالات علوم الأرض والبيئة وأمراض القلب، فضلًا عن الجوائز الممنوحة من الهيئات العلمية الوطنية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة. جدير بالذكر أن الدراسة لم تُنشر بعد (S. Krause و K. Gehmlich EGU General Assembly EGU22-2562 https://doi.org/hzn2؛ 2022).

وجدت الدراسة أن النساء حصلن على نحو 15% فقط من هذه الجوائز منذ القرن الثامن عشر. وبالنسبة للجوائز التي تحمل أسماء رجال وعددها 214، انخفضت نسبة الفائزات إلى 12% فقط (انظر: "الفائزون بالجوائز حسب الجنس"). أما الجوائز التي لم تحمل اسمًا، وعددها 93 جائزة، فقد بلغت نسبة الفائزات بها 24%، وظلَّ هذا الاتجاه ثابتًا على مرِّ الزمن، حسب قول ستيفان كراوس، عالم الأرض والبيئة بجامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة، الذي قدم البحث في اجتماع الاتحاد.

ويُضيف أن النتائج تشير إلى أنه قد يكون هناك رابط بين اسم الجائزة ومَنْ يحصل عليها. ويتابع: "إذا لم تحمل الجائزة اسم شخصٍ ما، يصير ميزان المساواة بين الجنسين في منح الجوائز أكثر عدلًا". 

كبر الصورة