سبعة أيام

موجز الأخبار-9 يونيو

تأثير اللقاحات في مواجهة كوفيد الممتد، وأهمية إعادة تدوير المعادن 

  • Published online:

Credit: Algi Febri Sugita/SOPA Images/LightRocket/Getty

تأثير اللقاحات محدود في مواجهة خطر الإصابة بـ«أعراض كوفيد الممتد»

يحدّ التلقيح ضد مرض «كوفيد-19» من خطر الإصابة بأعراض «كوفيد الممتد» بنسبة 15% تقريبًا لدى مَن يصابون بالعدوى، وفقًا لدراسة أُجرِيَت في أكبر كتلة سُكّانية حتى الآن، من أجل دراسة مدى فاعلية اللقاحات في الحماية من هذه الحالة المرضية.

يُعرَف «كوفيد الممتد» بأنه حالة مرضية تستمر أسابيع أو أشهر بعد الإصابة بعدوى «سارس-كوف-2».  ولم يكن واضحًا ما إذا كانت احتمالات الإصابة به تقل عقب العدوى "الاختراقية"، أي تلك التي تصيب الأشخاص المُلقَّحين أم لا.

عكف زياد العلي، طبيب الكُلى في إدارة شؤون المحاربين القدامى بمنظومة الرعاية الصحية في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري وفريقه، على دراسة السجلات التي تغطّي الفترة من يناير حتى ديسمبر 2021 الواردة من وزارة شؤون المحاربين القدامى بالولايات المتحدة. وتضمَّنت هذه البيانات سجّلات من نحو 34 ألف شخص أصيبوا بعدوى اختراقية من فيروس «سارس-كوف-2»، و113 ألف شخص تعرَّضوا للإصابة لكنهم لم يتلقوا اللقاح، وأكثر من 13 مليون شخص لم يتعرَّضوا للإصابة من قبل (.(Z. Al-Aly et al. Nature Med. https://doi.org/ gp7ft5; 2022

وجد الباحثون أن التلقيح يقلل، فيما يبدو، من احتمالية الإصابة بأعراض كوفيد الممتد، لكن هذه الحماية لا تتعدى نسبتها 15% تقريبًا، غير أن دراسات سابقة توصَّلت إلى معدلات حماية أعلى بكثير. يقول العلي إن هذه الوقاية المحدودة التي توفّرها اللقاحات تعني أن رفع تدابير مثل فرض ارتداء الكمامات قد يعرِّض مزيدًا من الأفراد للخطر.

 

تحليل المعادن يُظهِر حجم الإهدار

وجدت دراسة تناولت الأعمار الافتراضية الاقتصادية لإجمالي 61 معدنًا يُستَخدم تجاريًا، أن أكثر من نصف هذه المعادن يقلّ مدى عمرها عن 10 سنوات. كما أظهر البحث أيضًا أن أغلب هذه المعادن ينتهي بها المطاف إلى التخلّص منها أو فقدانها بكميات كبيرة، بدلًا من إعادة تدويرها (A. Charpentier Poncelet et al. Nature Sustain. https://doi.org/gp624c; .(2022.

قارنت الدراسة بيانات مُستمدَّة من عدّة صناعات بغية معرفة المدة التي ظلّت خلالها المعادن قيد الاستخدام وكيفية فقدها. وجد الباحثون أنه في حال كثير من المعادن، لا يُعاد تدوير سوى نزر قليل فقط منها (انظر "المعادن الخردة"). تتضمَّن الاستثناءات معادن كالذهب، الذي يظل مستعملًا لقرون، بالإضافة إلى الحديد والرصاص. جدير بالذكر أن عديدًا من المعادن التي تُعتَبر "ذات أهمية بالغة" -ومنها الكوبالت والجاليوم- تتسم بارتفاع معدلات فقدانها وانخفاض معدلات إعادة تدويرها.

 
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

كبر الصورة

Source: A. Charpentier Poncelet et al. Nature Sustain. https://doi.org/gp624c (2022)

يقول كريستوف هيلبيج، أحد مؤلفي الدراسة والمتخصّص في الإيكولوجيا الصناعية بجامعة بايرويت الألمانية، إن عملية إنتاج المعادن تمثّل ما يقرب من 8% من انبعاثات غازات الدفيئة عالميًا، لذلك فإن إعادة تدوير مزيد من المعادن قد يساعد على الحدّ من تأثيراتها البيئية، مضيفًا: "كلما طالت مدة استخدامنا للمعادن، تراجعت حاجتنا إلى التعدين. لكن ينبغي قبل أن نتمكن من سدّ هذه الثغرات، أن نُحدّد موقعها أولًا".