ملخصات الأبحاث

عمر البشر يحدد طريقة تشكّل خيوط «الأميلويد» TMEM106B في الدماغ 

.M. Schweighauser et al

  • Published online:

يتصف كثير من أمراض التنكُّس العصبي المرتبطة بالعمر، مثل داء ألزهايمر وباركنسون، بوجود شوائب وفيرة من خيوط الأميلويد، وأكثرها شيوعًا هي الشوائب الخيطية لبروتينات «تاو» Tau، و«أميلويد-بيتا» Amyloid-β، و«ألا-سينوكلين» α-synuclein، وكذلك بروتين الاستجابة التبادلية المرتبط بالحمض النووي (TARDBP؛ المعروف أيضًا بـTDP-43).

وفي هذا البحث المنشور، استعان الباحثون بتقنية تحديد البنية عن طريق المجهر الإلكتروني المُبرِّد، لبيان أنَّ البقايا 120-254 من بروتين 106B الليسوسومي عبر الغشائي من النوع الثاني (الذي يُعرف بـTMEM106B)، تُشكِّل هي الأخرى خيوط أميلويد في أدمغة البشر. وحدَّدوا بِنى خيوط بروتين TMEM106B في عددٍ من مناطق الدماغ لدى 22 فردًا، يملكون كمًا وافرًا من رواسب الأميلويد، من بينها الرواسب الناتجة عن أمراض بروتين «تاو» العصبية غير المنتظمة والموروثة، والداء النشواني المرتبط بالأميلويد بيتا، واعتلالات السينوكلين، وكذلك أمراض بروتين TDP-43. كما استطاع العلماء التعرّف على بُنى خيوط بروتين TMEM106B في القشرة الجبهية لثلاثة أفراد يملكون بِنيةٍ عصبية طبيعية، ملاحظين أن رواسب الأميلويد تكون قليلة عندهم، أو تنعدم تمامًا.

وقد لاحظ الباحثون كذلك وجود ثلاث طيات من بروتين TMEM106B، دون رصد أي علاقاتٍ واضحة بين هذه الطيّات وبين الإصابة بالأمراض. واكتشف الباحثون ارتباطًا بين خيوط هذا البروتين وبين وجود شظيةٍ كتلتها 29 كيلو دالتون، غير قابلة للذوبان في الساركوسيل، وكذلك وجود شوائب كروية من السيتوبلازم، اكتشفوها باستخدام جسمٍ مضاد خاص بمنطقة مجموعة الكربوكسي الطرفية لهذا البروتين.

ويُشير اكتشافُ خيوط بروتين TMEM106B في أدمغة الأشخاص الأكبر سنًا، دون اكتشافه عند الأفراد الأصغر مَمن يملكون بنيةً عصبية طبيعية، إلى أنَّ هذه الخيوط تتشكَّل بطريقةٍ مرتبطة بالعمر.