ملخصات الأبحاث

الفوائد البيئية المتوقَّعة من إحلال البروتين الميكروبي محلّ اللحم البقري

.F. Humpenöder et al
  • Published online:

تُوفِّر لحومُ الحيوانات المجترَّة بروتينًا مفيدًا للإنسان، إلا أنه يترتَّب على الإنتاج الحيواني كثير من التأثيرات السلبية في البيئة، لا سيّما في ما يتعلَّق بإزالة الغابات، وانبعاثات غازات الدفيئة، واستهلاك المياه، وفرط التشبُّع بالمُغذِّيات. ولذا فإنه بجانب التحوُّل إلى نُظُمٍ غذائية نباتية، طُرِحت منتجاتٌ مُحاكية، بما في ذلك بدائل اللحوم المُصنَّعة من النباتات، واللحوم المُستنبتة، والبروتين الميكروبي المُشتَّق بالتخمُّر كوسيلةٍ للحدِّ من الآثار السلبية الناجمة عن الإنتاج الحيواني. فوفقًا لتقديرات بعض دراسات تقييم دورة الحياة (LCA)، ثمة فوائد بيئية كبيرة للبروتين الميكروبي الذي يُنتَج في مفاعلاتٍ بيولوجية تَستخدم السكر كمادة خام، خصوصًا إذا ما قُورن ذلك البروتين بلحوم الحيوانات المجترَّة.

في هذا البحث المنشور، يعرض الباحثون دراسةً تضمَّنت تحليلًا للبروتين الميكروبي عند استخدامه بديلًا للحوم الحيوانات المجترَّة في سيناريوهات تطلُّعية عن الاستخدام العالمي للأراضي حتى عام 2050. وجاءت هذه الدراسة لتكون استكمالًا لدراساتٍ سابقة لتقييم دورة الحياة إذ تُقدِّم تقديراتٍ للفوائد البيئية للبروتين الميكروبي ضمن مسارٍ اجتماعي اقتصادي مستقبلي. وتشير توقعاتُ النموذج الحاليّ إلى أن الاستعاضة عن نسبةٍ مقدارها 20% من استهلاك الفرد من لحوم الحيوانات المجترَّة بالبروتين الميكروبي حول العالم بحلول عام 2050 (على أساس البروتين) تُعوِض الزيادات المستقبلية في مساحة المراعي العالمية، ما يُقلِّل من المعدَّل السنوي لإزالة الغابات وما يستتبِع ذلك من خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بما يقارب النصف، وخفض انبعاثات غاز الميثان في الوقت نفسه. غير أن التوسُّع أكثر من ذلك في إنتاج البروتين الميكروبي-على افتراض قبول المستهلكين له- يؤدِّي إلى تأثير تشبُّعٍ غير خطّي على الانخفاض الحاصل في إزالة الغابات وما يستتبعذلك من انخفاضٍ في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو تأثيرٌ لا يُمكن تمثيله بطريقة تقييم دورة الحياة الثابت.