سبعة أيام

موجز الأخبار-26 مايو

مجرات خالية من المادة المظلمة، وفجر الزراعة، وموت الأشجار في الغابات الاستوائية.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: NASA/ESA/P. van Dokkum, Yale Univ.

مجرات خالية من المادة المظلمة تُحيِّر علماء الفلك

لطالما ظنَّ العلماء أنه لا يمكن للمجرات أن تتشكَّل دون وجود تأثير الجاذبية الذي تمارسه المادة الغامضة المعروفة باسم المادة المظلمة. لكن ثمة مجموعة من علماء الفلك يعتقدون أنهم ربما رصدوا نظامًا مكونًا من 11 مجرة لا تحتوي أي منها على أثر لهذه المادة، وربما نشأت جميعها خلال اصطدام قديم (P. van Dokkum et al. Nature 605, 435–439; (2022.

 

من شأن هذا النوع من النُظم المجرية أن يُستخدم في التعرف على كيفية تشكل المجرات وطبيعة المادة المظلمة نفسها، غير أن بعض الباحثين مقتنعون أن هذا الزعم لا يعدو كونه مجرد فرضية.

يتمحور هذا الكشف حول مجرتين تُسمّيان DF2 وDF4 وُصِفَا في عامي 2018 و2019. تميزت حركة نجوم هاتين المجرتين بالبطء الشديد حتى إن قوة جذب المادة المظلمة لم تكن ضرورية لتفسير مداراتها، لذا خلص الفريق إلى أن المجرتين خاليتان من المادة المظلمة.

في بحثهم الأخير، عيَّن العلماء ما بين ثلاث وسبع مجرات جديدة ربما تخلو من المادة المظلمة في الخط الفاصل بين المجرتين DF2 وDF4، علاوةً على مجرات غريبة خافتة توجد في كلا الطرفين.

يقول شيرفان لابورت، عالم الفلك في جامعة برشلونة الإسبانية، معلِّقًا: "إذ ثبتتْ صحة هذه الفرضية، فمن المؤكد أن هذا سيكون كشفًا مثيرًا فيما يتعلّق بتشكّل المجرات، لكن الأمر لم يُحسَم بعد".  

 
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Fatih Kurt/Anadolu Agency/Getty

خرائط الحمض النووي القديم تتعقَّب "فجر الزراعة"

في وقت ما قبل 12 ألف سنة، نفَّذ الصيادون وجامعو الثمار المتنقّلون في الشرق الأوسط واحدًا من أهم التحولات التي شهدها التاريخ البشري، إذ بدأوا الاستقرارَ في مناطق بعينها وشرعوا في زراعة الأرض.

والآن، نجحت دراستان للحمض النووي القديم في التوصّل إلى هُوية الصيادين وجامعي الثمار الذين لجأوا إلى الاستقرار.

حدد الباحثون التسلسل الجينومي لخمسة عشر شخصًا من الصيادين وجامعي الثمار والمزارعين الأوائل الذين عاشوا جنوب غرب آسيا وأوروبا، على امتداد واحد من أهم طرق الهجرة إلى أوروبا، ألا وهو نهر الدانوب (N. Marchi et al. Cell https://doi. org/gp49rr; 2022).

اكتشف الفريق أن المزارعين القدامى الذين استقروا في الأناضول، تركيا حاليًا، انحدروا من امتزاج متكرِّر بين مجموعات مختلفة من الصيادين وجامعي الثمار القادمين من أوروبا والشرق الأوسط. انفصلتْ هذه المجموعات لأوّل مرّة في ذروة العصر الجليدي الأخير، منذ ما يقرب من 25 ألف سنة. تُشير عمليات النمذجة إلى أن المجموعات الغربية كادت تنقرض قبل أن تعاود الازدهار مُجددًا بالتزامن مع تحوّل المناخ إلى الدفء.

وجد الباحثون أن المزارعين الأوائل، بمجرد استقرارهم في الأناضول، اتَّجهوا غربًا نحو أوروبا تدريجيًا، وقد بدأ هذا النزوح منذ ثمانية آلاف سنة تقريبًا. عمد هؤلاء المزارعون الأوائل إلى الاختلاط بين الحين والآخر، لكن ليس بصورة موسَّعة، بالصيادين وجامعي الثمار المحليين.

تتفق هذه النتائج مع تلك التي أسفرت عنها دراسة مشابهة لعلم الجينوم القديم، نُشِرَت هذا الشهر على خادم «بايورآركايف» bioRxiv للمسوّدات البحثية التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران (M. E. Allentoft. et al. Preprint at bioRxiv https://doi.org/hv7g; 2022).

 

معدَّلات موت أشجار شمال أستراليا تضاعفت على مدار 35 عامًا

لاحظ العلماء أن المعدَّل السنوي لموت الأشجار في الغابات الاستوائية المعمّرة الواقعة شمال أستراليا، تضاعف منذ ثمانينيات القرن الماضي، ويقول باحثون إن تغيّر المناخ هو المسؤول عن هذه الظاهرة على الأرجح.

تستند هذه النتائج، المنشورة في دورية Nature بتاريخ 18 من مايو، إلى سجّل استثنائي لحالات موت الأشجار التي فهرَسَها العلماء في 24 موقعًا بالغابات الاستوائية الواقعة شمال كوينزلاند على مدار الأعوام التسعة والأربعين الماضية (D. Bauman et al. Nature https://doi.org/hv67; 2022).

سجَّل الفريق البحثي موت 2305 أشجار تنتمي إلى 81 نوعًا رئيسيًا منذ عام 1971. غير أنه بدءًا من منتصف عقد الثمانينيات، ارتفع خطر موت الأشجار من 1% إلى 2% سنويًا (انظر "ارتفاع معدل موت الأشجار")، وشهد 70% من الأنواع محلّ الدراسة، زيادةً في خطر تعرُّضها للموت على مدار فترة الدراسة.

وجدت الدراسة أن الارتفاع في معدّل موت الأشجار تزامن مع اتجاه تصاعدي طويل المدى في عجز ضغط البخار الجوي، وهو الفرق بين كمية بخار المياه التي يمكن للغلاف الجوي حملها وكمية المياه التي يحملها بالفعل في فترة زمنية معينة. كلّما زاد العجز زادت كمية المياه التي تفقدها الأشجار من خلال أوراقها، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إجهاد مستدام وموت الأشجار في نهاية المطاف.

كبر الصورة