سبعة أيام

موجز الأخبار-19 مايو

وظائف الذاكرة لدى الفئران المسنة ،وواقي الشمس  يتحول إلى مادة سامة فى البحر ،والتحيز الجنسي فى تسمية الطفيليات.

  • Published online:

Credit: Qilai Shen/Bloomberg/Getty

السائل الدماغي من الفئران الشابة يحسن ذاكرة الفئران المسنة

يمكن للسائل الدماغي الشوكي المأخوذ من فئران شابة أن يحسن وظائف الذاكرة لدى الفئران المسنة، حسبما أفاد باحثون في دورية Nature (.(T. Iram et al. Nature 605, 509–515; 2022

من المرجح أن حقْن السائل الدماغي الشوكي من الفئران اليافعة مباشرة في دماغ الفئران المسنة يحسن قدرة الخلايا العصبية لدى الأخيرة على التوصيل، وهو ما يحسن بدوره عملية تكوين الذكريات واستدعائها.

إن السائل الدماغي الشوكي هو مزيج من أيونات ومغذيات أساسية، يحمي الدماغ والحبل الشوكي من الصدمات، ويلعب دورًا أساسيًا في النمو الطبيعي للدماغ. لكن مع تقدم الثدييات في العمر، يفقد السائل الدماغي الشوكي بعضًا من فاعليته. تقول تال إرام، واحدة من مؤلفي الدراسة وعالمة الأعصاب في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، إن هذه التغيرات قد تؤثر على الخلايا المرتبطة بالذاكرة.

اكتشف الباحثون أن السائل الدماغي الشوكي من الفئران الشابة يساعد الفئران المسنة في إنتاج المزيد من الخلايا الدبقية قليلة التغصن السلفية، وهي خلايا دماغية تُنتج الغلاف العازل المحيط بالنتوءات العصبية وتساعد في الحفاظ على وظائف الدماغ.

يشير الفريق إلى أن هذا التحسن يعزى في أغلبه إلى بروتين محدد موجود في هذا السائل.

تصف ماريا ليتينن، أخصائية البيولوجيا العصبية في مستشفى بوسطن للأطفال في ماساتشوستس، هذا الكشف قائلةً: "إنه كشف مثير للغاية من منظور العلوم الأساسية، لكنه يفتح آفاقًا أيضًا أمام التطبيقات العلاجية".

Credit: Georgette Douwma/Getty

شقائق النعمان تفسر تحول واقي الشمس إلى مادة سامة متى اختلطتْ بمياه البحر

تحتوي منتجات الوقاية من الشمس على مكون شائع، لكنه مثير للجدل، يُعتقَد أنه يضر بالمرجانيات، وقد يعزى ذلك إلى تفاعل كيميائي يحدث في وجود الأشعة فوق البنفسجية يتسبب في تدمير هذا المكون لخلايا المرجان.

اكتشف باحثون أن شقائق النعمان، وهي كائنات تشبه المرجان، تجعل جزيء الأوكسيبنزون الواقي من الشمس قابلًا للذوبان في الماء عن طريق إضافة مادة سكرية إليه. ومن دون قصد، تحوّل هذه العملية الأوكسيبنزون إلى مركب ينشط بفعل أشعة الشمس – بدلًا من كونه حاجبًا للأشعة فوق البنفسجية - ليُنتج جذورًا حرة قادرة على تبييض المرجانيات والقضاء عليها. وعن هذا يقول جورجي فوكوفيتش، المتخصص في الهندسة البيئية بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، إن هذه الحيوانات "تحول الواقيات الشمسية إلى شيء بعيد كل البُعد عن الواقيات الشمسية".

لم يتضح بعد مدى دقة محاكاة هذه الدراسات المختبرية لواقع الأنظمة الإيكولوجية للشعاب المرجانية، إذ يمكن لتركيز الأوكسيبنزون في شعب مرجاني واحد أن يتفاوت تفاوتًا واسعًا، تبعًا لعوامل مثل النشاط السياحي وحالة المياه. علاوةً على ذلك، ثمة عوامل أخرى تهدد صحة الشعاب المرجانية، من بينها التغير المناخي، وتحمض المحيطات، والتلوث الساحلي، والصيد الجائر. تجدر الإشارة إلى أن الدراسة المنشورة بتاريخ 5 مايو (D. Vuckovic et al. Science 376, 644–648; 2022) لا توضح ترتيب الأوكسيبنزون في هذه القائمة.

التحيز الجنسي يتسلل إلى تسمية الطفيليات

كشفتْ دراسة تتناول أسماء ما يقرب من 3 آلاف نوع من الديدان الطفيلية المُكتَشفة خلال العشرين عامًا الماضية أن نسبة الديدان الطفيلية التي حملتْ أسماء علماء ذكور هي أكبر كثيرًا من نسبة تلك التي أُطلِق عليها أسماء عالمات، كما كشفتْ أيضًا إقبالًا متناميًا على تخليد ذكر الأصدقاء وأفراد العائلة في الأسماء العلمية.

فحص روبرت بولين، المتخصص في علم الطفيليات الإيكولوجي في جامعة أوتاجو في مدينة دنيدن بنيوزيلاندا، وزملاؤه الأوراق العلمية المنشورة في الفترة بين عامي 2000 و2020 التي تصف حوالي 2900 نوع جديد من الديدان الطفيلية (R. Poulin et al Proc. R. Soc. B https://doi.org/htqn; 2022). ووجد الفريق أن ما يزيد عن 1500 نوع قد أطلِق عليه اسم الكائن المضيف له أو اسم المكان الذي تم اكتشافه فيه أو سمة بارزة في بنيته التشريحية.

وحمل كثير من الأنواع الأخرى أسماء أشخاص، بدءًا من أسماء مساعدين تقنيين، وانتهاءً بأسماء سياسيين بارزين. لكن من الملاحظ أن 19% فقط من الأنواع التي حملتْ أسماء علماء بارزين، والبالغ عددها 596، نُسِبَت إلى نساء، وهي نسبة لم تكد تتغير على مر العقود (انظر "لعبة تسمية الطفيليات"). فضلًا عن ذلك، لاحظ بولين وزملاؤه اتجاهًا تصاعديًا في عدد الطفيليات التي سُميتْ بأسماء أصدقاء العلماء الذين وصفوا هذه الطفيليات أو أفراد من عائلاتهم، بل وحتى حيواناتهم الأليفة. يرى بولين ضرورة التصدي لهذه الممارسة.

كبر الصورة