سبعة أيام

موجز الأخبار-21 أبريل

مقارنة بين لقاحات كوفيد، والمصابين بمرض «كوفيد-19» أكثر عُرضة للإصابة بداء السكري، وتضارب المصالح المالية في التجارب الدوائية.

  • Published online:

Credit: Jens Schlueter/Getty

مقارنة بين لقاحات كوفيد تظهر أفضلية بعضها على بعض

أظهرت مقارنة مباشرة أن لقاحات «كوفيد-19» التي تنتجها شركتا «فايزر» Pfizer و«موديرنا» Moderna تتفوَّق في أدائها على تلك التي تُنتجها شركتا «جونسون آند جونسون» Johnson & Johnson و«نوفافاكس» Novavax. ومن شأن هذه البيانات أن تساعد على تصميم اللقاحات.

عمدت الدراسة إلى تقييم اللقاحات بناءً على 14 مقياسًا، من بينها مستويات الخلايا المناعية والأجسام المضادة التي تُنتجها.

تنقسم اللقاحات إلى فئات ثلاث: تلك التي تُنتجها شركتا «مودرنا» و«فايزر- بيونتك» وتعتمد على الحمض النووي الريبي المرسال، بينما تعتمد لقاحات «جونسون آند جونسون» على فيروس لإيصال المادة الوراثية لفيروس «سارس-كوف-2» إلى داخل الخلايا المضيفة، في حين يحتوي لقاح «نوفافاكس» على أجزاء من بروتين الفيروس.

لوحظ أن مستويات الأجسام المضادة التي حفَّزتها جرعتان من اللقاحات المُعتَمِدة على الحمض النووي الريبي المرسال ضعفتْ على مدار ستة أشهر، بينما ظلَّت مستويات الأجسام المضادة الناتجة عن لقاح «جونسون آند جونسون» أُحادي الجرعة مستقرّة بل حتى زادت. ورغم ذلك، أظهر قياس الأجسام المضادة بعد ستة أشهر من تلقّي لقاح «جونسون آند جونسون» انخفاضها مقارنًة بتلك التي رُصِدَت بعد ستة أشهر من تلقّي اللقاحات المعتمدة على الحمض النووي الريبي المرسال.

أما بالنسبة إلى لقاح «نوفافاكس»، فقد حفَّز نظامه القائم على جرعتين استجابات من الأجسام المضادة تساوي تلك التي حفَّزتها اللقاحات المعتمدة على الحمض النووي الريبي المرسال، غير أن معدلات خلايا CD8+T، التي تقضي على الخلايا المصابة، كانت إما منخفضة وإما غير قابلة للرصد.

نُشر البحث كمسوَّدة بتاريخ 21 من مارس Z. Zhang et al. Preprint at bioRxiv https:// doi.org/hqcv; 2022 ولم يخضع بعد لمراجعة الأقران.

 

Credit: Bruna Prado/AP/Shutterstock

«كوفيد» يزيد خطر الإصابة بداء السكري

أظهرتْ دراسة ضخمة أن المصابين بمرض «كوفيد-19» أكثر عُرضة للإصابة بداء السكري بعد فترة تصل إلى عام من إصابتهم، حتى لو كانت إصابة خفيفة، مقارنًة بمن لم يصابوا بالمرض من قبل.

يضيف البحث المنشور هذا الشهر مزيدًا من الأدلة على أن «كوفيد-19» قد يزيد من خطر إصابة الشخص بالسكري بعد مرور أشهر من الإصابة ((Y. Xie and Z. Al-Aly Lancet Diabetes Endocrinol. https://doi.org/ hqb9; 2022).

فحص الباحث زياد العلي، واختصاصي علم الوبائيات يان شي، من إدارة شؤون المحاربين القدامى في منظومة الرعاية الصحية بمدينة سانت لويس في ولاية ميسوري، السجلات الطبية الخاصة بأكثر من 180 ألف شخص ظلّوا على قيد الحياة لأكثر من شهر، عقب الإصابة بمرض «كوفيد-19». وقارن الباحثان هذه السجلات بالسجّلات الخاصة بمجموعتين، تضم كل واحدة منهما ما يقرب من أربعة ملايين شخص لم يتعرَّضوا من قبل للإصابة بفيروس «سارس-كوف-2». وجد التحليل أن خطر الإصابة بداء السكري كان أعلى بنسبة 40% تقريبًا بين مَن أصيبوا من قبل بمرض «كوفيد-19» بعد فترة تصل إلى عام من إصابتهم، مقارنًة بالأشخاص في المجموعتين المرجعيتين. تجدر الإشارة إلى أن السكري في جميع الحالات التي رُصِدَت تقريبًا كان من النوع الثاني، وارتفع خطر الإصابة به مع ازدياد حدّة الإصابة بـ«كوفيد-19».

يُعلِّق العلي على هذه النتائج قائلًا إن الجائحة سوف تُخلِّف إرثًا من الأمراض المزمنة ليس لدى أنظمة الرعاية الصحية استعداد لمواجهته.

مدفوعات غير مُعلَنة تتفشَّى في الأوراق البحثية للتجارب الدوائية

أفادت إحدى الدراسات أن باحثًا من بين كل أربعة باحثين أستراليين مُشاركين في تجارب دوائية، لم يُفصح عن مبالغ مالية تلقَّاها من شركات للمستحضرات الدوائية عند تقدّمه بمسوَّدات بحثية للدوريات العلمية.

نفَّذ مؤلفو الدراسة مراجعةً مزدوجة لإقرارات تضارب المصالح المالية التي أدرجها المؤلفون الأستراليون لإجمالي 120 تجربة دوائية نُشِرَت خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020، بمقارنتها بقاعدة بيانات المدفوعات التي سدَّدتها الشركات والمُبلَغ عنها لدى اتحاد الصناعات الدوائية في أستراليا «ميديسنز أستراليا» Medicines Australia، ووجد البحث، المنشور الشهر الماضي (L. Flood et al. J. Gen. Intern. Med. https://doi. org/hqbr; 2022)، أن نقص الإفصاحات أو غيابها بالكلّية أمر شائع.

تبيَّن أن ما يقرُب من نصف الباحثين المشاركين في التجارب ممن أدرجوا إقرارت ناقصة لم يفصحوا عن أي تضارب للمصالح، بينما أظهرتْ تقارير الشركات تلقّيهم مبالغ مالية، وأن ما نسبته 43% من التجارب كان مصحوبًا بإفصاحات جزئية (انظر"معلومات مفقودة").

في هذا الصدد، تقول باربرا مينتسز، الباحثة في مجال السياسات الدوائية بجامعة سيدني الأسترالية وأحد القائمين على هذه الدراسة: "لقد رصدنا تضاربات فجَّة، إذ كان الباحثون الأستراليون لا يُفصحون أحيانًا عن تلقّي تمويل من الشركات ذاتها التي أفصح شركاؤهم في الأبحاث عن تلقّي تمويل منها"، مضيفة أن وجود صلات مالية غير مُعلَنة لهو أمر مثير للقلق بصفة خاصة في التجارب الدوائية، إذ تمثّل الشفافية أمرًا بالغ الأهمية.

كبر الصورة