سبعة أيام

موجز الأخبار-14 أبريل

تخزين الكربون، ومناعة طويلة المدى ضد «كوفيد»، والعناوين الطريفة للأوراق العلمية. 

  • Published online:

Credit: Thomas Marent/Minden Pictures

تخزين الكربون ما هو إلا إحدى آليات تلطيف الغابات لحرارة لكوكبنا

تلعب الغابات الاستوائية دورًا محوريًا في تبريد سطح الأرض من خلال استخلاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء. لكنّ ثلثي قوة التبريد تلك يأتيان فقط من قدرتها على امتصاص ثاني أكسيد الكربون واختزانه، ويتمثل الثلث الأخير في قدرتها على تكوين السحب، وترطيب الهواء وإطلاق مواد كيميائية مبردة، حسبما أظهرتْ إحدى الدراسات.

يقول برونسون جريسكوم، المتخصص في علم مناخ الغابات بمنظمة «كونسيرفيشن إنترناشونال» Conservation International، غير الهادفة للربح والواقعة في مقاطعة أرلنجتون بولاية فيرجينيا: إن هذا الإسهام أكبر من المتوقع بالنسبة إلى هذه "التأثيرات البيوفيزيائية".

من شأن هذا التحليل (D. Lawrence et al. Front. For. Glob. Change https://doi.org/hpqt; 2022) أن يسمح للعلماء بتحسين نماذجهم المناخية، بينما يساعد الحكومات، في الوقت نفسه، على تحسين الاستراتيجيات المناخية واستراتيجيات صون الطبيعة.

عكف فريق يضم ديبورا لورنس، عالمة البيئة في جامعة فيرجينيا في شارلوتسفيل، على مقارنة كيفية إسهام تأثيرات الغابات حول العالم في المنظومة المناخية، وقسموا تلك الإسهامات إلى مجموعات من عشر دوائر عرض. وجد الفريق أن الغابات الاستوائية يمكن أن تلطف درجة حرارة الكوكب بمقدار درجة مئوية كاملة، وأن التأثيرات البيوفيزيائية لها إسهام معتبر.

Credit: Andres Borges/Bloomberg/Getty

الجمع بين الإصابة الطبيعية وتلقي اللقاح يحقق مناعة طويلة المدى ضد «كوفيد»

كشفتْ ثلاث دراسات عن أن الفوائد طويلة المدى الناتجة عن تلقي كامل جرعات اللقاح المضاد لمرض «كوفيد-19» تمتد لتشمل حتى أولئك الذين أُصيبوا به سابقًا. تجدر الإشارة إلى أن البيانات جُمِعَت قبل ظهور المتحور «أوميكرون» Omicron، الأمر الذي يلقي بظلال من الشك على صلاحيتها حاليًا، لكن لو صحّتْ هذه النتائج، فإنها قد تقدم معلومات مفيدة لتصريحات مرور اللقاحات التي تشترط بعض البلدان تقديمها قبل دخول أماكن كالمطاعم مثلًا.

فحصتْ إحدى الدراسات بيانات مأخوذة من أشخاص في البرازيل سبقتْ إصابتهم بفيروس «سارس-كوف-2» قبل تلقيهم اللقاح (T. Cerqueira-Silva et al. Lancet Inf. Dis. https://doi.org/hpqm;2022). تَبين أن المشاركين في الدراسة ممن تلقوا جرعة واحدة من اللقاح كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض «كوفيد-19» بنسبة 45% عن المتوقع لو لم يتلقوا اللقاح. كما وجدتْ دراسة أُجريتْ في السويد أن التلقيح منح وقاية إضافية إلى جانب تلك التي وفرتها الإصابة (P. Nordström et al. Lancet Inf. Dis. https://doi.org/hpqn; 2022).

أما الدراسة الثالثة، التي تناولت العاملين في القطاع الصحي بالمملكة المتحدة، فأكدت فوائد المناعة "الهجينة" المكتسبة عن طريق الإصابة والتلقيح معًا (V. Hall et al. N. Engl J. Med. 386, 1207–1220; 2022). علاوةً على ذلك، أثبت مؤلفو الدراسة أن مَن أصيبوا بفيروس كورونا ثم تلقوا جرعتين من اللقاح تمتعوا بحماية تقارب 100% من إصابات «كوفيد-19» المصحوبة بأعراض، لمدة تتراوح ما بين ستة إلى ثمانية أشهر على الأقل.

العناوين الطريفة للأوراق العلمية ربما تزيد معدل الاقتباسات

كشفتْ إحدى الدراسات عن أن تضمين دعابة ما في عناوين الأوراق العلمية يمكن أن يعود بنفع من حيث الاقتباسات. تشير هذه النتيجة – المنشورة كمسوَّدة بحثية لم تخضع بعد لمراجعة الأقران – إلى أن الباحثين قد يحظون باقتباسات من أوراقهم البحثية من خلال تصديرها بعناوين أكثر طرافة (S. B. Heard et al. (https://doi.org/hpsf; 2022.

استعرض الباحثون 2439 ورقة منشورة خلال عامي 2000 و2001 في تسع دوريات متخصصة في الإيكولوجيا والتطور، وعكفوا على تقييم مدى طرافة عناوينها على مقياسٍ مكون من سبع نقاط. عمد الفريق بعد ذلك إلى البحث عن رابط بين درجات الطرافة التي سجلتها الأوراق البحثية وعدد الاقتباسات التي حظيتْ بها.

تبين أن الاقتباس من الأوراق ذات العناوين الطريفة كان بمعدل أقل قليلًا من نظيراتها ذات العناوين الأكثر جدية، لكن الأوراق ذات العناوين الأظرف تلقت أيضًا عددًا أقل من الاقتباسات الذاتية من مؤلفيها، وهو ما جعل الفريق يتوقع أن العلماء ربما يمنحون هذه العناوين الأطرف للأوراق البحثية الأقلِ أهمية.

بعد تحييد الاقتباسات الذاتية باعتبارها مقياسًا لأهمية الأوراق البحثية، وجد الفريق أن الاقتباس من المقالات التي تحمل عناوين طريفة في الواقع أكثر من نظيراتها ذات العناوين الجادة (انظر "مقالات طريفة").

يشكك بعض الباحثين في نتائج هذه الدراسة، منوهين إلى أن الاقتباسات الذاتية قد لا تكون دليلًا قويًا على أهمية الأوراق العلمية.

كبر الصورة