سبعة أيام

موجز الأخبار-7 أبريل

دائرة فضائية غامضة، وجينومات فيروس كورونا، وعلاجات «كوفيد» المُعتَمِدة على الأجسام المضادة.

  • Published online:
من الممكن أن يزيد قطر الدائرة الخارجية الكبيرة لدوائر الراديو الغريبة على مليون سنة ضوئية.

من الممكن أن يزيد قطر الدائرة الخارجية الكبيرة لدوائر الراديو الغريبة على مليون سنة ضوئية. 

Credit: J. English (U. Manitoba)/EMU/MeerKAT/DES(CTIO)

رصد دائرة فضائية غريبة بدقة غير مسبوقة

نجح علماء الفلك في التقاط صورة مُقرَّبة لجرم فضائي نادر وغامض، الأمر الذي جدَّد حماسهم لفهم أصوله ونشأته. جدير بالذكر أن دوائر الراديو الغريبة (ORCs) هي حلقات عملاقة من الموجات الراديوية، ولم يُرصَد منها سوى خمس دوائر، وتعدُّ هذه هي السابقة الأولى التي تُرصَد فيها بمثل هذا التفصيل المذهل.

التقطَ صورةَ دائرة الراديو الغريبة «J2103-6200»، والتي تحمل أيضًا اسم «ORC1»، تلسكوبُ «ميركات» MeerKAT الراديوي عالي الاستبانة الواقع في جنوب إفريقيا، والذي قدَّم للباحثين معلومات غير مسبوقة بخصوص هذه الظواهر النادرة (R. P. Norris et al. Preprint at https://arxiv.org/abs/2203.10669; 2022).

تُعلِّق أليس باسيتو، عالمة الفلك الراديوي في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك في ميكسيكو سيتي، على هذا الكشف قائلًة: "من المتوقّع أن يفتح هذا الاكتشاف آفاقًا جديدة للبحث العلمي بين علماء الفلك".

تُظهر بيانات تلسكوب «ميركات» الراديوية أن الدائرة الخارجية الكبيرة التي تضمّها دائرة الراديو الغريبة، قد يتجاوز قطرها 300 ألف فرسخ فلكي (مليون سنة ضوئية) -ما يعادل عشرة أضعاف حجم قطر مجرة درب التبانة– وتضمّ داخلها سلسلة من الحلقات الأصغر.

طرح الباحثون عدَّة نظريات لتفسير نشأة هذه الدوائر، منها أن هذه الأجرام نشأت جرَّاء موجة صدمية صادرة من مركز إحدى المجرات، في ما يشبه ما يحدث عند اندماج ثقبين أسودين فائقي الكُتلة. وترى نظرية أخرى أن دوائر الراديو الغريبة ما هي إلا قذائف ناتجة عن انفجارات نجمية وقعتْ في مركز إحدى المجرات.

 

نقص البيانات قد يُبطئ مساعي رصد متحوّر «كوفيد» القادم

كَشَف تحليل عالمي لرصد الجينومات أن كثيرًا من البلدان التي تُجري تحديدَ تسلسل جينومات فيروس «سارس-كوف-2» لا تشارك سوى بنزر قليل منها في المستودعات العامة، ويفتقر كثير من التسلسلات إلى معلومات مهمة.

يُبدي باحثون قلقَهم من أن الفجوات الموجودة في البيانات قد تصعّب من رصد متحوّر «كوفيد-19» القادم المثير للقلق، وقد تحبط الجهود الرامية للاستجابة له سريعًا.

عمد مؤلفو التحليل إلى جمع البيانات الجينومية التي رُفِعت على المستودعات العامة، ومن بينها «المبادرة العالمية لمشاركة بيانات إنفلونزا الطيور» (GISAID)، منذ بداية الجائحة وحتى 31 من أكتوبر 2021، وتضم نحو 4.9 مليون جينوم من 169 بلدًا (Z. Chen et al. Nature Genet. https://doi.org/hn3x; 2022).

كبر الصورة

قارَن مؤلِّفو الدراسة التسلسلات بتقارير رسمية واردة من بلدان منفردة، ووجدوا أن من بين 62 بلدًا يُبلغ عن هذه البيانات، 23 بلدًا -أي أكثر من الثلث- رفعوا ما يقل عن 50% مما لديهم من التسلسلات المأخوذة من متحوِّرات «ألفا» و«بيتا» و«جاما» و«دلتا» المثيرة للقلق (انظر "متحوِّرات خفية").

 
صينية تحمل لوازم إعطاء جرعة الأجسام المضادة أحادية النسيلة لعلاج «كوفيد-19».

صينية تحمل لوازم إعطاء جرعة الأجسام المضادة أحادية النسيلة لعلاج «كوفيد-19».

Credit: Kayana Szymczak/Bloomberg/Getty

إعطاء الأجسام المضادة مبكرًا يُحقق فاعلية أكبر ضد «كوفيد»

تحليل، هو الأول من نوعه، يبعث رسالة واضحة بشأن توقيت بدء علاجات «كوفيد» المعروفة باسم الأجسام المضادة أُحادية النسيلة، تتلخَّص في أن النتائج تكون أفضل، كلَّما قُدِّمت مبكرًا (E. Stadler et al. Preprint at medRxiv https://doi.org/hn9s; 2022). وجدير بالذكر أن الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران.

والأجسام المضادة أُحادية النسيلة هي نسخ اصطناعية من جزيئات المناعة الطبيعية قادرة على منع مسببات الأمراض من إصابة الخلايا، وهي واحدة من بين علاجات «كوفيد-19» القليلة الناجحة.

ولدراسة أفضل توقيت لبدء هذه العلاجات والجرعة المناسبة منها، حلَّل باحثون في جامعة نيو ساوث ويلز بسيدني في أستراليا وجامعات أخرى، بياناتٍ مُستمدَّة من مجموعة تجارب منضبطة مُعشَّاة. وجد الباحثون أن العلاج المُبكِّر من شأنه أن يُقلِّص خطرَ الاحتجاز في المستشفيات بما يقارب 70%. علاوًة على ذلك، قرَّر الباحثون أن إعطاء جرعات من هذه العلاجات أقل بمقدار 7 إلى 1000 مرة من المعتاد، له الفاعلية نفسها تقريبًا.

يمكن أن تترتَّب على هذا الاستنتاج آثارٌ بعيدة المدى، بالنظر إلى تكلفة هذه العلاجات الباهظة للغاية وقدرتها على وقاية مصابي «كوفيد-19» من الاحتجاز في المستشفيات.