سبعة أيام

موجز الأخبار- 31 مارس

  • Published online:

Credit: John Griffin/Stony Brook University/Abel Prize

نابغة الطوبولوجيا ينال جائزة «أبل»

فاز عالم الرياضيات الأمريكي دينيس سوليفان (في الصورة) بواحدة من أرفع الجوائز في مجال الرياضيات، تكريمًا لإسهاماته في علم الطوبولوجيا - الدراسة المعنية بالخصائص النوعية للأشكال – ومجالات أخرى ذات الصلة.

"لطالما أحدث سوليفان تغييرات في المشهد العام لعلم الطوبولوجيا  باستحداث مفاهيم جديدة وإثبات مبَرهَنَات بارزة وحل حدسيات قديمة وصياغة مسائل جديدة أسهمت في دفع هذا الميدان قدمًا"، حسبما جاء في بيان جائزة «أبل» لعام 2022، الذي أعلنته الأكاديمية النرويجية للعلوم والآداب، ومقرها أوسلو، يوم 23 مارس. أضاف البيان أن سوليفان تنقّل، على مدار مسيرته المهنية، من مبحث رياضي إلى آخر، عاكفًا على حل المسائل الرياضية مستخدمًا طائفة واسعة من الأدوات، ومقدمًا "نموذجًا للعبقري الحقيقي". تجدر الإشارة إلى أن الجائزة تبلغ قيمتها 7.5 مليون كرونة نرويجية (أي ما يعادل 854 ألف دولار أمريكي).

ومن جانبه قال سوليفان، الذي يشغل مناصب في كل من جامعة ستوني بروك في نيويورك وجامعة سيتي في نيويورك، إن أكثر نتائجه إثارًة لفخره هي تلك التي توصل إليها عام 1977، والتي نجحتْ في استخلاص الخصائص الجوهرية للفراغ باستخدام أداة تسمى التماثل العقلاني (D. Sullivan Publ. Math IHES 47, 269–331; 1977). أصبح هذا الإنجاز واحدًا من أكثر أعماله اقتباسًا، وأوسع أساليبه تطبيقًا.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Allen J. Schaben/Los Angeles Times via Getty

اللقاحات تقي من سلالة «أوميكرون» الفرعية

تحل سلالة «أوميكرون» الفرعية «بي إيه.2» محل نسختها الشقيقة، «بي إيه.1»، لتصير السلالة السائدة من فيروس «سارس-كوف-2» في كثير من البلدان. لكن ثمة دراسة نُشِرَت يوم 13 مارس تظهر أن اللقاحات المعتمدة على الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) توفر الحماية نفسها ضد كلتا السلالتين، رغم أن الوقاية من الإصابة بعدوى «سارس-كوف-2» وعدوى «كوفيد-19» المصحوبة بأعراض تَضعُف في غضون أشهر من تلقي الجرعة الثالثة (H. Chemaitelly, et al. Preprint at medRxiv https://doi.org/hnkw; 2022). لم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران.

عكف ليث أبو رداد، أحد مؤلفي الدراسة وعالم الوبائيات المتخصص في الأمراض المُعدية في كلية طب ويل كورنيل–قطر بالدوحة، وزملاؤه على دراسة فاعلية اللقاحات، مستخدمين سجلات ونتائج فحوصات مأخوذة من نظام الرعاية الصحية القطري. وجد الفريق أن المقِيمين في قطر ممن تلقوا جرعتين من لقاح «فايزر-بيونتك» Pfizer–BioNTech أو لقاح «مودرنا» Moderna المعتمِدَين على الحمض النووي الريبي المرسال؛ قد تمتعوا بوقاية معتبرة ضد الأعراض المرضية التي تسببها أي من السلالتين «بي إيه.1» و«بي إيه.2» على مدار عدة أشهر، غير أن هذه الحماية ضعُفتْ لتصل إلى 10% تقريبًا بعد مرور 4 إلى 6 أشهر فقط، وهو ما يعني أن اللقاحات حالت دون إصابة 10% فقط من الحالات التي كانت ستصاب لو لم يتلق جميع الأفراد اللقاح. من المثير للانتباه أن تلقي جرعة تنشيطية رفع الحماية ضد العدوى المصحوبة بأعراض جراء الإصابة بأي من السلالتين الفرعيتين لتصل إلى 30-60% مجددًا.

الجَمال الكامن في الظواهر العلمية يعزز الصحة النفسية للباحثين

وجدتْ دراسة استقصائية دولية، أن قدرة العلماء على استشعار الدهشة والإعجاب والجَمال في عملهم ترتبط بارتفاع مستويات الرضاء الوظيفي لديهم وتحسن صحتهم النفسية (انظر go.nature.com/36xuyos).

أقدم براندون فايديناثان، عالم الاجتماع بالجامعة الكاثوليكية الأمريكية، واشنطن العاصمة، وزملاؤه على جمع إجاباتِ أكثر من ثلاثة آلاف عالم – أغلبهم من علماء الأحياء والفيزياء – في الهند وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وجّه الفريق للمشاركين أسئلة تتعلق بمدى رضاهم الوظيفي، والثقافة السائدة في مكان العمل، وتجربتهم في ظل جائحة «كوفيد-19»، والدور الذي تلعبه القيم الجمالية في العلم.

أظهرت الدراسة أن 75% من المشاركين يصادفون ملامح جمالية في الظواهر التي يتناولونها بالدراسة (انظر "علم جميل")، وأن هذا الأمر حفز 62% منهم على مزاولة مهنة في حقل العلم. قال نصف المشاركين في الدراسة إن الجمال يساعدهم على المثابرة عند مواجهة صعوبات أو إخفاقات. بل إن الجمال، بالنسبة إلى 57%، يحسن استيعابهم العلمي.

يعلق فايديناثان على هذه النتائج قائلًا: "عندما نصل إلى إدراكات علمية متعمقة، فإن ما يحفزه ذلك من عمليات في الدماغ لا يختلف عن التأثير الذي يولده التناغم الموسيقي، ويسعنا أن نجد المتعة في هذه الإدراكات تمامًا كما نجدها في أي فن آخر".

كبر الصورة