سبعة أيام

موجز الأخبار- 24 مارس

مخاطر كوفيد، وسلالة «أوميكرون» تطيح بـ«دلتا»، وتراجع الجليد البحري بالمنطقة القطبية الجنوبية.

  • Published online:

كيف أطاحت السلالة المتحورة «أوميكرون» بـ«دلتا»

وُجٍد أن المصابين بسلالة «أوميكرون» Omicron المتحوّرة من فيروس «سارس-كوف-2» SARS-CoV-2 تزيد احتمالية نقلهم العدوى لمن يعيشون معهم بنسبة 50% تقريبًا، مقارنًة بالمصابين بسلالة «دلتا»، حسبما أظهر تحليل أُجرِي في إنجلترا (H. Allen et al. Preprint at medRxiv https://doi.org/hj3m; 2022). لم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران.

 

عكف الباحثون في وكالة الأمن الصحي بالمملكة المتحدة على تحليل بيانات إجمالي51,281 شخص ممن جاءت نتائج فحوصاتهم إيجابية لسلالة «أوميكرون» أو سلالة «دلتا»، في الفترة بين 5 و11 من ديسمبر 2021، بالإضافة إلى بيانات المخالطين لهم والبالغ عددهم 151,592 شخص. وجد الفريق أن المصابين بسلالة «دلتا» نقلوا العدوى إلى نحو 11% من أفراد أسرهم، بينما تسبب المصابون بسلالة «أوميكرون» في نقل العدوى إلى 16% تقريبًا منهم (انظر "مقارنة السلالات المتحورة").

وتسبَّب المصابون بالسلالة «دلتا» في نقل العدوى إلى نسبة تقارب 4% من المخالطين لهم خارج المنزل، في حين نشرها المصابون بسلالة «أوميكرون» بين 8% منهم، وهو ما يعني أن نسبة الخطر فاقت الضعف.

 

Credit: Steve Gschmeissner/Science Photo Library

إزاحة النقاب عن الأخطار الوراثية لحالات «كوفيد» الشديدة

حدَّد العلماء مجموعة من المتغيّرات الجينية المرتبطة بارتفاع مخاطر الإصابة بحالات شديدة من مرض «كوفيد-19» COVID-19. تؤثر هذه المتغيرات في عمليات تتراوح بين إرسال إشارات الجهاز المناعي إلى تجلط الدم، من شأن فهم هذه المتغيرات أن يساعد الباحثين على إيجاد علاجات جديدة للمصابين من ذوي الحالات الحرجة.

يقول كينيث بيلي، أحد المشاركين في الدراسة وطبيب العناية المركزة وعالم الوراثة في جامعة إدنبرة بالمملكة المتحدة إن هذه النتائج، جنبًا إلى جنب مع دراسات جينية أخرى، تعني أن "لدينا قاعدة دلائل أقوى تُعيننا على فهم «كوفيد» مقارنًة بأي مرض شائع آخر في مرحلة الرعاية الحرجة".

حلل فريق بيلي الجينومات الخاصة بما يقرب من 7500 شخص سبق أن خضعوا للعلاج من حالات عدوى شديدة سببها فيروس «سارس-كوف-2» SARS-CoV-2 (مُوضَّح في الصورة) في وحدات العناية المركزة بالمملكة المتحدة، وقارنوها بجينومات ترجع إلى أكثر من 48 ألف شخص من عموم السكان ممن لا يُعتقَد أنهم تعرضوا من قبل للإصابة بأعراض مرض «كوفيد-19» الحادة.

كشفت هذه المقارنة عن 16 متغيرًا لم تُربَط من قبل بحالات «كوفيد-19» الحرجة، وبعضها يضاعف خطر الإصابة بأعراض مرضية حرجة (A. Kousathanas et al. Nature https://doi.org/gpnbnn; 2022. وعدد محدود من هذه المتغيرات يوجد في أقل من 1% من الأشخاص ذوي الأصول الأوروبية، لكن غيرها يوجد في أكثر من نصفهم.

  

الجليد البحري بالمنطقة القطبية الجنوبية يُسجِّل أدنى مستوياته على الإطلاق

تراجع الجليد البحري بالمنطقة القطبية الجنوبية هذا العام إلى أقل من مليوني كيلومتر مربع، وهو أدنى مستوى يصل إليه منذ بدء رصده بالأقمار الصناعية منذ 43 سنة.

وصل الجليد إلى هذا الحد الأدنى، البالغ 1.92 مليون كيلومتر مربع، يوم 25 من فبراير الماضي، وهو أقل بمقدار 190 ألف كيلومتر مربع من المستوى الذي بلغه الجليد عام 2017، والذي صار الآن ثاني أقل مستوى يرصده العلماء، بحسب التقرير الصادر عن المركز الوطني الأمريكي لبيانات الثلج والجليد (NSIDC) يوم 8 من مارس.

يُعزَى هذا الحد الأدنى المُسجَّل جزئيًا إلى الرياح الشديدة التي تعصف بالجليد خارج بحر روس، وهو خليج يقع قبالة ساحل القارة القطبية الجنوبية، وتدفعه إلى أقاصي الشمال، حيث يزداد الطقس دفئًا. ويقول والت ماير، أحد كبار علماء الأبحاث في المركز الوطني الأمريكي لبيانات الثلج والجليد، والذي يعمل في جامعة كولورادو بولدر، إن الجليد يتعرَّض في تلك المناطق للتفتت والذوبان، مضيفًا: "أعتقد أنه يمكن إرجاع معظم الظاهرة، إن لم يكن كلها، إلى التغيّر الطبيعي".

وخلافًا للمنطقة القطبية الشمالية، حيث تراجع الجليد البحري تراجعًا سريعًا منذ بدء القياسات بالأقمار الصناعية، شهد الجليد البحري في المنطقة القطبية الجنوبية كثيرًا من التغيّر، من سنة إلى أخرى (انظر "الأدنى على الإطلاق")، وهو ما يناقض التوقّعات التي أسفر عنها بعض النماذج المناخية، التي تنبَّأت بتراجع الجليد البحري هناك نظرًا إلى زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتعليقًا على هذا يقول ماير: "في ظل هذا القدر الكبير للغاية من التغير، ليس من المستغرب كثيرًا أن يُسجَّل هذا الحد الأدنى".

كبر الصورة