سبعة أيام

موجز الأخبار- 10 مارس

غزو أوكرانيا يُهدد إطلاق مهمة استكشافية للمريخ، وتعطل الجهود البحثية في نيجيريا، وتنزيلات موقع «ساي-هب».

  • Published online:

Credit: Aaron Chown/PA/Alamy

غزو أوكرانيا يُهدد إطلاق مهمة استكشافية للمريخ

زعزع غزو روسيا لدولة أوكرانيا ثقةَ الباحثين في مستقبل أحد البرامج الرامية لاستكشاف المريخ، بلغت تكلفته 1.3 مليار يورو (أي ما يوازي 1.4 مليار دولار أمريكي)، بعد أن صرَّحت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) أن إطلاق المركبة الجوالة الخاصة بالبرنامج هذا العام بات "احتمالًا مُستبعدًا بدرجة كبيرة".

تُعد خطة إرسال مركبة جوالة إلى المريخ الشق الثاني من بعثة «إكسومارس» ExoMars المشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الروسية «روسكوزموس»Roscosmos . وقد تقرَّر أن تقلع المركبة الجوالة على متن صاروخ روسي من مدينة بايكونور في كازاخستان، سبتمبر المقبل.

وكانت وكالة الفضاء الأوروبية قد صرَّحت يوم الثامن والعشرين من فبراير الماضي، عقب اجتماع لدولها الأعضاء، بأن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها بلدان غربية على روسيا، وسياق الحرب الأوسع نطاقًا، قد جعلا إطلاق البعثة عام 2022 مستبعدًا. وأعربت الوكالة عن أسفها إزاء "الخسائر البشرية والعواقب المأساوية للحرب الدائرة في أوكرانيا"، وأفادت بأن قراراتها لا تأخذ بعين الاعتبار سلامة موظفيها فحسب، بل قيمها الأوروبية أيضًا. ويعتزم جوزيف أشباخر، مدير عام الوكالة حاليًا، دراسة الخيارات المحتملة للمضي قدمًا في هذا المسعى. ومن المتوقع أن تسنح الفرصة التالية لإطلاق المهمة في نوفمبر من عام 2024.

ويُتوقع أن تغدو هذه المرة الثالثة التي تُؤجَّل فيها المهمة عن تاريخ إطلاقها الأصلي، والذي يعود إلى عام 2018. وتجدر الإشارة -في هذا السياق- إلى أن كل تأخير للمهمة تصحبه تكاليف متزايدة.

إضرابات تُعطِّل الجهود البحثية في نيجيريا

تشهد أعمال التدريس والبحث توقفًا في مختلف الجامعات الحكومية النيجيرية، في ظل إضراب آلاف الأكاديميين اعتراضًا على انخفاض الرواتب، ونقص التمويل الموجّه للبنية الأساسية البحثية.

وفي هذا الإطار، أعلن «اتحاد أعضاء هيئات التدريس الجامعية»، وهو هيئة نيجيرية تمثل محاضري الجامعات وأساتذتها، إضراب أعضائه عن العمل، لإجبار الحكومة النيجيرية على تنفيذ اتفاق مُبرم في عام 2009، يُلزِم الحكومة بتمويل زيادة الرواتب، وتقديم تعويضات عن المهام غير مدفوعة الأجر (كتقييم طلبات المنح، أو العمل كممتحنين خارجيين)، فضلًا عن ضخ استثمارات في الجامعات الحكومية النيجيرية.

وصرَّح متحدث رسمي باسم الاتحاد بأن الحكومة مُلزمة بتنفيذ الاتفاق. ويخوض الطرفان حاليًا محادثات في محاولة لتسوية الخلاف. وقد لوَّح الاتحاد بتهديدات بمواصلة الإضراب إلى أجلٍ غير مسمّى حال عدم توصل الطرفين إلى اتفاق.

تعقيبًا على ذلك، قال أويوالي توموري، عالم الفيروسات ورئيس اللجنة الاستشارية الحكومية المعنية بمكافحة جائحة «كوفيد-19»: "يجب على الحكومة الوفاء بأي اتفاقات عقدتها مع المدرّسين الجامعيين".

وتجدر الإشارة إلى أن متوسط الراتب الشهري الذي يتقاضاه المدرسون الجامعيون يتراوح ما بين 330 دولارًا أمريكيًا، للمساعدين حديثي التعيين، إلى 1200 دولار أمريكي للأساتذة الأطول خبرًة.

 

تنزيلات موقع «ساي-هب» تظهر أكثر البلدان استخدامًا له

كشفت إحصاءات التنزيلات من موقع «ساي-هب» Sci-Hub، وهو موقع شهير ومثير للجدل يضم نسخًا مُقرَصنة من بعض الأوراق العلمية، عن البقاع الأكثر استخدامًا له. وتظهر الإحصاءات أن زائري الموقع من الصين الأكثر نشاطًا عليه، وأن استخدامه هناك يفوق سائر البلدان العشرة الأعلى استخدامًا له مُجتمعة، إذ يربو عدد التنزيلات من الصين على 25 مليون تنزيل (انظر "مصدر معلومات عالمي"). وتُحدَّث هذه الإحصاءات يوميًا لتظهِر عدد التنزيلات من كل بلد على مدار الشهر السابق. بيد أن هذه الإحصاءات لا تُعبِّر عن عدد طبيعي يتناسب مع حجم المجتمعات البحثية.

كبر الصورة

Source: Sci-Hub

ويبدو أن الباحثين في البلدان التي تفتقر جامعاتها إلى الموارد الكافية لسداد تكلفة الاشتراكات الكاملة في الدوريات البحثية، يستعينون بكثافة بخدمات الموقع، إذ يظهر كثير من البلدان ذات الموارد العلمية الضعيفة بين أعلى 20 بلدًا من ناحية عدد التنزيلات، وتشمل أمثلة الدول العشرين البرازيل (2.8 مليون تنزيل)، والمكسيك (750 ألف تنزيل) وكولومبيا (375 ألف تنزيل). 

بيد أن ثمة عدة تحفظات بالغة الأهمية على صحة هذه البيانات. إذ تغطّي هذه الإحصائيات عدد التنزيلات من مواقع «ساي-هب» الأصلية فقط، دون أن تشمل أي مواقع مُستنسخة أو "موازية"، وهي مواقع قد تشهد حركة زيارات كثيفة في البقاع التي يُحظر فيها مجال الموقع الأصلي. كما أن الشبكات الخاصة الافتراضية (VPNs) قد تحرِّف النتائج عن طريق إظهار بعض المستخدمين في غير بلدانهم الحقيقية.