ملخصات الأبحاث

انتقال مبكر إلى الحالة المغناطيسية فوق الحرجة في تكوُّن النجوم

.T. Ching et al

  • Published online:

تلعب المجالات المغناطيسية دورًا مهمًّا في تكوُّن النجوم، والمادة الناشئة فيما بينها. وما زالت القياسات القائمة على تأثير «زيمان»، التي تُعَد الأداة الوحيدة لاستكشاف شدة المجال بين النجوم استكشافًا مباشرًا، شحيحة بسبب قلة أدوات الاستكشاف المناسبة القائمة على هذا التأثير، وبالأخص تلك المُناسِبة للغاز الجزيئي البارد.

وفي هذا البحث المنشور، يفيد الباحثون باكتشاف مجال مغناطيسي، شدته 0.3 ± 3.8+ ميكروجاوس، عَبر تقنية الامتصاص الذاتي الضيق لخطِ الهيدروجين (الذي يُشار إليه بالاختصار: HINSA) نحو اللُب L1544 – وهو لُب قبل نجميٍّ نموذجي أولي مدروس بعناية في مرحلة انتقال مبكر بين الطورين اللانجمي والنجمي الأولي، ويتميز بارتفاع كثافة الرقم المركزية، وانخفاض درجة الحرارة المركزية. أجرى الباحثون تحليلًا مشتركًا، جمعوا فيه بين تحليل قياسات «زيمان» لامتصاص خط الهيدروجين، وانبعاث خط الهيدروجين، وانبعاث جذر الهيدروكسيل، والامتصاص الذاتي الضيق لخطِ الهيدروجين لدى أشباه النجوم، فترتَّب على ذلك اكتشاف مجال مغناطيسي متسق من الوسط المحايد البارد الذري (المُشار إليه بالاختصار: CNM) إلى الغلاف الجزيئي.

وقد تبيَّن أنَّ الغلاف الجزيئي، الذي أمكن تتبُّعه عبر تقنية امتصاص خط الهيدروجين المشار إليه،يبلغ حالة مغناطيسية فوق حرجة، مع وصول شدة مجاله إلى مستوى مُقارب لشدة مجال وَسَط CNM المشتت المحيط به، والواصل إلى حالة مغناطيسية فوق حرجة رغم الزيادة الكبيرة في الكثافة. وهكذا، يرجِّح الباحثون أنَّ انخفاض الفيض المغناطيسي بالنسبة إلى الكتلة، الذي يُعَد ضروريًّا لتكوُّن النجوم، قد حَدَث بالفعل في أثناء الانتقال من وَسَط CNM المشتت إلى الغاز الجزيئي المُتَتَبَّع بتقنية امتصاص خط الهيدروجين. كما يميل الباحثون إلى الاعتقاد بأن هذا قد حدث في مرحلة أسبق مما كان يُعتقد في التصور التقليدي، الذي يفيد بأنَّ الألباب التي تتسم بالحالة المغناطسية فوق الحرجة، والقدرة على الانهيار متحولة إلى نجوم، إنما تتكون منبثقة من أغلفة ذات حالة مغناطيسية دون حرجة.