سبعة أيام

موجز الأخبار - 13 يناير

نجاح مشروع التلسكوب «ويب»، ومقاومة أوميكرون للعلاجات القائمة على الأجسام المضادة، وإعادة انتخاب مديرالصحة العالمية.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Adriana Manrique Gutierrez/NASA GSFC/CIL

مرصد «ويب» أصبح تلسكوبًا

اكتمل إنشاء التلسكوب الفضائي الأكبر حجمًا والأكثر تطورًا على الإطلاق بعد عدّة أيام من العمل المُكثَّف، جرى فيها فك أجزائه المختلفة وتجميعها وتثبيتها في أماكنها.

في الثامن من يناير، حرَّك «تلسكوب جيمس ويب الفلكي»James Webb Space Telescope ، التابع لوكالة ناسا، ببطء، المرايا الثلاث الأخيرة من إجمالي 18 مرآة سداسية الشكل، لتستقر في مكانها وتلتحم معًا لتشكل معًا عدسة كونية مطلية بالذهب يبلغ عرضها 6.5 متر. توَّج هذه الخطوة أسبوعان من الجهود الهندسية التي لا غُبار عليها، والتي بدأتْ منذ إطلاق التلسكوب في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي.

ما زال أمام المرصد، البالغة تكلفته 10 مليارات دولار أمريكي، عديدٌ من المهام الضرورية، مثل معايرة معدّاته العلمية الأربع، غير أنه أتمَّ المهام الهندسية الأخطر التي لولاها لما أمكن تشغيله؛ مثل مدّ الدرع الشمسية التي تُشبه طائرة ورقية بحجم ملعب تِنِس لوقاية التلسكوب من حرارة الشمس، وضبط وضعية المرايا الأساسية والثانوية به، لالتقاط الضوء من النجوم والمجرّات وغيرها من الأجسام الكونية.

ترتد الفوتونات حاليًا بين مرايا مرصد «ويب» ليكون بذلك في وضع التشغيل. وخلال بثٍّ عبر الإنترنت في الخامس من يناير من غرفة التحكم بالمهمة بمعهد علوم تلسكوبات الفضاء في بالتيمور بولاية ميريلاند، قال بيل أوكس، المدير المسؤول في ناسا، عن مشروع التلسكوب «ويب»: "هذا أمر لا يُصدَّق، لدينا تلسكوب بالفعل".

«أوميكرون» يهزم العلاجات القائمة على الأجسام المضادة

تشير تجارب أوَّلية إلى أن أغلب العلاجات القائمة على الأجسام المضادة المستخدمة في علاج «كوفيد-19» غير فعَّالة في علاج السلالة المتحورة «أوميكرون».

يلجأ الأطباء إلى نسخ اصطناعية من الأجسام المضادة الطبيعية لتجنّب الأعراض الحادة لمرض «كوفيد-19» بين المرضى المصابين بفيروس كورونا والأكثر عُرضة لخطر الإصابة بأعراض حادة من المرض أو الوفاة. غير أن عددًا كبيرًا من المُسوَّدات البحثية المنشورة على خوادم ما قبل النشر العلمي أوردتْ أدلة مختبرية على أن السلالة المتحورة «أوميكرون» لديها مقاومة جزئية أو كاملة لجميع العلاجات المتاحة حاليًا القائمة على هذه الأجسام المضادة وحيدة النسيلة(E. Cameroni et al. Preprint at bioRxiv https://doi.org/hb7x (2021); A. Aggarwal et al. Preprint at medRxiv https://doi.org/hb73 (2021); D. Planas et al. Preprint at bioRxiv https://doi.org/hb74; 2021)  لم تخضع هذه المُسوَّدات البحثية بعد لمراجعة الأقران، لكن بعض الشركات المنتجة للعلاجات القائمة على الأجسام المضادة تُقِر بأن منتجاتها أقل فاعلية ضد «أوميكرون» مقارنة بالمتحوِّرات الأخرى.

تفيد المُسوَّدات البحثية بأن نوعين فقط من الأجسام المضادة أظهرا أدلة قوية على القدرة على إعاقة المتحوّر «أوميكرون»؛ وهما العقار «سوتروفيماب» Sotrovimab الذي طوَّرته شركتا «فير بيوتكنولوجي» Vir Biotechnology في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا و«جلاكسو» GSK التي يقع مقرُّها الرئيسي في لندن، والعقار DXP-604 الذي لا يزال في مرحلة التجارب الإكلينيكية في الصين والذي طوَّرته شركتا «بي جين» BeiGene و«سينجلوميكس» Singlomics الواقعتان في بكين.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Fabrice Coffrini/AFP/Getty

توقّعات شبه مؤكدة بإعادة انتخاب تيدروس جيبريسوس مديرًا عامًا للصحة العالمية في ظل جائحة «كوفيد»

أصبح من شبه المؤكَّد أن يتولَّى تيدروس أدحانوم جيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية الحاليّ، قيادةَ المنظمة فترة ثانية من عام 2022 إلى عام 2027، كونه المرشَّح الوحيد المنافِس على هذا المنصب. ومن المنتظر أن يرشّحه المجلس التنفيذي للمنظمة في الخامس والعشرين من يناير، ليُعاد انتخابه في شهر مايو المقبل، فيما يُعَد إجراءً روتينيًا.

يأتي المدّ المحتمل لفترة قيادته في ظل أحداث جائحة مرض «كوفيد-19»، إذ تواصل الهيئة الصحية تقديم التوجيهات للدول للحدِّ من الخسائر العالمية الناتجة عن الجائحة.

جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتولَّى فيها مدير عام المنظمة فترة ولاية ثانية دون وجود منافس له. غير أنه عادة ما يقترح عديدٌ من الدول مرشّحين في العام السابق للانتخابات. وتُعقَد الانتخابات مرة كل خمسة أعوام في جمعية الصحة العالمية -شهر مايو- التي تُقام سنويًا ويجتمع فيها ممثلو الدول الأعضاء في المنظمة. والمرشح الوحيد هذا العام هو تيدروس أدحانوم الذي تدعمه 28 دولة عضوًا في المنظمة.

لم تُقدِّم أيٌّ من الصين أو الولايات المتحدة الأمريكية ونحو 160 دولة أخرى مرشَّحين للمنصب، مما يعدّ تصويتًا ضمنيًا على ثقة تلك الدول في تيدروس، أو إقرارًا بأن أيّ منافس آخر له لن يُكتَب له الفوز، أو كإجراء عملي ترفضه الجائحة، وفقًا لما صرح به باحثون لدورية Nature.

تقول أماندا جلاسمان، نائبة الرئيس التنفيذي بـ«مركز التنمية العالمية» Center for Global Development في واشنطن دي سي: "عادة لا ترغب في تغيير القيادة خلال الحرب".

جدير بالذكر أن تيدروس فاز بمنصب مدير عام المنظمة في انتخابات عام 2017، ليصبح بذلك أول إفريقي يقودها منذ نشأتها في عام 1948. وسرعان ما ترك بصمته بإنشاء أول قسم للعلوم بالمنظمة، وكذا بتوسعة البرنامج التابع للقسم ليستجيب لحالات تفشّي الأمراض المُعدية، وغيرها من حالات الطوارئ الصحية.

وعلى الرغم من أن تيدروس قد نال إعجاب بعضهم منذ بدء جائحة «كوفيد-19»، فإن هذا لم يكن يعني بالضرورة أنه سيُدعَم لتولي فترة رئاسة ثانية. ففي العام الأول من الجائحة، حمَّل زعماء بعض الدول المنظمةَ خطأ عدم التصرف بصرامة مع الصين، لعدم التزامها الشفافية في الإبلاغ عن الحالات الأولى المصابة بمرض «كوفيد-19».

غير أن تيدروس حظي بالإشادة لإسهامه في حثِّ الدول الأعضاء بالمنظمة البالغ عددها 194 دولة على المضي قدمًا في خطط للتوصل إلى اتفاقية خاصة بالجوائح، من شأنها أن تنصّ على كيفية تعامل الدول مع حالات التفشّي في المستقبل.