سبعة أيام

موجز الأخبار - 16 ديسمبر

عقار شركة «ميرك» المضاد لـ«كوفيد»، واكتشاف لجمجمة أحد أشباه البشر  

  • Published online:

نتائج مخيبة للآمال بشأن عقار شركة «ميرك» المضاد لـ«كوفيد»

بعدما كان العلماء قد انتابهم الحماس لعقار «مولنوبيرافير» Molnupiravir - وهو أحد دواءين مضادين للفيروسات، يُعطَيان في هيئة أقراص، وثبت في دراسة إكلينيكية أوّلية قدرتهما على الحد بصورة كبيرة من أعداد حالات الوفاة وحالات دخول المستشفيات من جراء «كوفيد-19» - ضعفتِ التفاؤلات بشأن عقار «مولنوبيرافير». فرغم أن لجنة استشارية تابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد صوتتْ بأغلبية ضعيفة عقب اجتماعها في الثلاثين من نوفمبر الماضي، لصالح التصريح باستخدام هذا العقار الواعد في حالات الطوارئ، فإن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تكن قد حسمتْ أمرها بإصدار قرار بذلك حتى مثول هذا العدد من دورية Nature للطبع.

ولعل المداولات الطويلة التي تجريها تلك الهيئة الأمريكية مؤشرٌ على وجود شكوك بشأن الفوائد التي يوفرها هذا العقار المضاد للفيروسات. إذ تشير البيانات الشاملة للدراسة سالفة الذكر، التي قُدمتْ نتائجها إلى إدارة الغذاء والدواء، إلى أن العقار أقلُ فاعلية مما كان العلماء يعتقدون في البداية، وهو ما بدد آمالهم في إمكان تغيير مسار الجائحة من خلال هذا العقار سهل الاستخدام والرخيص نسبيًا.

وكانت نتائج تلك الدراسة التي أجريت على العقار، الذي طورته شركة «ميرك» Merck للصناعات الدوائية الواقعة في كينيلوورث في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، بالتعاون مع شركة التقنيات الحيوية «ريدجباك» Ridgeback، ومقرها مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، قد أثبتتْ أن العقار قلص احتمالية الحاجة إلى دخول المستشفيات لتلقي علاج ضد «كوفيد-19» بنسبة 30%، بعدما كانت النسبة المرصودة لخفض هذه الاحتمالية في المراحل المبكرة من الدراسة 50%. تعقيبًا على ذلك، تقول كاثرين سيلي-رادتكي، عالمة الكيمياء الطبية من جامعة ميريلاند في مقاطعة بالتيمور: "هذا الرقم ليس جيدًا بما فيه الكفاية". إذ تخفض العلاجات القائمة على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة خطرَ وقوع الإصابات الشديدة بـ«كوفيد-19» بنسبة تصل إلى 85%، وإن كانت مُكلّفة وتؤخذ عن طريق الحقن الوريدي.

وكان نيكولاس كارتسونيس، نائب رئيس قسم الأبحاث الإكلينيكية بشركة «ميرك»، قد أخبر اللجنةَ الاستشاريةَ التابعة لإدارة الغذاء والدواء بأن الشركة لم تستطع الوصول إلى تفسيرٍ لهذا التغيّر الواضح في النتائج، التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران.

Credit: Wits University

قصة صورة

اكتشاف فريد لجمجمة أحد أشباه البشر في جنوب أفريقيا

في أعماق كهف «رايزنج ستار»، بالقرب من مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، عَثرَ فريق من العلماء على أول جمجمة غير مكتملة لطفلٍ يتراوح عمره بين أربعة وستة أعوام، من نوع «هومو ناليدي» Homo naledi، توفي قبل 250 ألف عام تقريبًا. وجدير بالذكر أن هذا الكهف هو المكان نفسه الذي عُثِرَ فيه للمرة الأولى، عام 2015، على رفات هذا النوع من أشباه البشر القدماء.

تتألف الجمجمة من 28 قطعة و6 أسنان، جمَعها العلماء في عملية نمذجة لتصوُّر بنية هذه الجمجمة K. Brophy et al. Palaeoanthropology) http://doi.org/g46n; 2021). وقد أطلق الفريق البحثي على صاحب هذه الجمجمة اسم «ليتي» Leti، نسبةً إلى كلمة «Letimela» من اللغة السيتسوانية، والتي تعني "الشخص المفقود". وتكمن غرابة هذا الاكتشاف في أن رفات أشباه البشر من صغار السن عادة ما يكون رقيقًا وشديد الهشاشة.