أضواء على الأبحاث

وميض برّاق يدل العلماء على انفجار نجمي

  • Published online:

 Credit: NAOJ

تمكن علماء الفلك، للمرة الأولى، من رصد تدفق من غاز مشحون، ينبثق من سطح أحد النجوم الحديثة الشبيهة بالشمس، وهو ما يمنحنا لمحة عن الظروف القاسية التي تواجهها الكواكب المحيطة.

تشير التوهجات الشمسية إلى انفجارات ضخمة على سطح الشمس، غالبًا ما يصاحبها انبثاقات مكوَّنة من خيوط من غاز ساخن متأين (موضحة في الصورة، رسم متخيَّل). تطلق بعض النجوم الشبيهة بالشمس نسخًا أشد قوة من التوهجات الشمسية، تُعرف بالتوهجات الفائقة، غير أن انبثاقات الخيوط المرتبطة بهذه التوهجات لم تُرصد حتى الآن.

وأثناء عمل كوسكِ ناهميكاتا، من جامعة كيوتو اليابانية، وزملائه، على استكشاف نجم حديث، شبيه بالشمس، في أبريل من عام 2020، رصدوا توهجًا شمسيًا يفوق في قوته أضخم التوهجات الشمسية المعروفة بمقدار 20 مرة تقريبًا. بعد مرور ما يقرب من 30 دقيقة، اكتشف الفريق شواهد على وجود انبثاق خيطي.

تشير ملاحظات مؤلفي الدراسة إلى أن بعضًا من المادة الموجودة داخل الخيط قد اندفعت نحو الفضاء في ظاهرةٍ تُعرف بالانبعاث الكتلي الإكليلي. يذكر الفريق أن هذه النتائج من شأنها أن تؤدي بنا إلى الاقتراب من فهم كيفية تأثير الانبثاقات الخيطية والانبعاثات الكتلية الإكليلية على نشأة النجوم والكواكب.

Nature 600, 572 (2021)