سبعة أيام

موجز الأخبار - 2 ديسمبر

 أضرار «كوفيد» على الصحة العقلية، وقلادة من أنياب الماموث 

  • Published online:

Credit: Ollie Millington/Getty

الاتصالات بخطوط المساعدة النفسية تكشف أضرار «كوفيد» على الصحة العقلية

وجدتْ دراسة شاملة، تناولتْ ثمانية ملايين مكالمة لخطوط المساعدة النفسية في 19 دولة ومنطقة من العالم، أن حجم هذه المكالمات قد ارتفع ارتفاعًا ملحوظًا في أثناء الموجة الأولى من انتشار عدوى فيروس كورونا. وكان أغلب هذه المكالمات مدفوعًا بشعورِ مَن أجروها بالوحدة والقلق بسبب الجائحة، وليس بالرغبة في طلب المساعدة لمواجهة مخاطر محدقة، مثل التفكير في الانتحار أو التعرض للإساءة.

وتعد هذه الدراسة التحليلية (M. Brülhart et al. Nature https://doi.org/g6fs; 2021) من كبرى الدراسات التي تتناول التحديات التي يتصدى لها مجال الصحة العقلية في أثناء الجائحة. وقد جمع واضعو الدراسة بيانات حول المكالمات إلى خطوط المساعدة النفسية من عدة مناطق تشمل الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، ولبنان، وأوروبا. وكشفت الدراسة أنه بعد ستة أسابيع من اندلاع الموجة الأولى من الإصابة بعدوى فيروس كورونا، ارتفعَ عدد المكالمات إلى خطوط المساعدة النفسية بنسبة 35%، مقارنةً به قبل الجائحة.

ورغم المخاوف من احتمالية أن تُسبب الجائحة زيادة حادة في أزمات الصحة العقلية، من بينها محاولات الانتحار والإدمان، وعنف الشركاء الحميميين، لم يجد الباحثون ما يدل على وقوع هذه الحالات في البيانات التي جمعوها. وتعقيبًا على ذلك، يقول ماريوس برولهارت، المؤلف المشارك في الدراسة، وعالم الاقتصاد من جامعة لوزان في سويسرا، إن هذه النتائج لا تنفي صحة معاناة بعض الأفراد، ولا صحة نتائج بعض الدراسات الإقليمية أو المعتمِدة على الإفادات المتناقَلة، التي ربما تكون قد توصلت إلى نتائج مختلفة. فما تعنيه هذه النتائج فحسب هو أن الفريق لم يَلْحظ ظهور هذا النمط في البيانات واسعة النطاق التي جمعها حول المكالمات إلى خطوط المساعدة النفسية.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Antonino Vazzana/BONES Lab

قلادة من أنياب الماموث قد تكون أقدم قطعة حليّ في أوراسيا

أفاد علماء آثار بأن قلادة يعود عمرها إلى 41,500 عام مضتْ، نُحتتْ من قطعة ناب ماموث صوفي، ربما تكون أقدم نموذج معروف لحُليّ الزينة التي صنعها البشر في منطقة أوراسيا.

تتسم هذه القلادة بيضاويّة الشكل بثقبين محفورين، وهي مزينةٌ بـ50 حفرًا غائرًا أصغر حجمًا، على الأقل، تصنع معًا منحنًى حلقيًا. وقد عُثِرَ على القلادة في كهف ستاينيا؛ وهو مأوى صخري طبيعي يقع في جنوب بولندا. وتشير نتائج التأريخ بالكربون المشع، التي نُشِرَت في دورية «ساينتيفك ريبورتس» Scientific Reports (S. Talamo et al. Sci. Rep. 11, 22078; 2021) إلى أن القلادة أقدم بألفي عام من قطع حلي أثرية من صنع الإنسان، تميزها طريقة الزخرفة نفسها، عُثِرَ عليها في مواقع أخرى.

غير أن الزعم بأن هذه القلادة هي أقدم قطعة حلي مزخرفة يُعثر عليها في منطقة أوراسيا قد يكون مثار جدل. على سبيل المثال، يرى مارتن بور، المتخصص في دراسة الفنون الصخرية الأثرية، من جامعة ويسترن أستراليا في مدينة بيرث، أن القلادة "تحمل قدرًا كبيرًا من الأهمية، وتثير الكثير من الفضول"، لكنه يعتقد أن الفريق البحثي الذي عثر عليها حصر مقارناته على المشغولات اليدوية الأثرية الأخرى المزخرفة بحفْر غائر، واستثنوا قطعًا أثرية بالعمر نفسه يُحتمل أنها استُخدمت هي الأخرى كحلي.

أما ساهرا تالامو، عالمة الكيمياء من جامعة بولونيا في إيطاليا، التي قادت الدراسة، فتقول: "إن قلادة ستاينيا هي القطعة الأثرية المزخرفة الوحيدة من نوعها التي تخضع للتأريخ المباشر بالكربون بين ما صنعه الإنسان، ومقارنتها بِحليّ أخرى مزخرفة بحفر غائر تُظهر أنها الأقدم".