أضواء على الأبحاث

القطارات التي تعمل بالبطاريات توفر وسيلة شحن منخفضة الانبعاثات

  • Published online:

Credit: Bruce Leighty/Alamy

يمكن للقطارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، والتي كانت ذات يوم من بين ألعاب الأطفال، أن توفر وسيلة لا تطلق أي انبعاثات، تسمح بنقل البضائع بأسعار منافسة للقاطرات الحالية التي تعمل بالديزل.

تهيمن قاطرات الديزل الكهربائية على نظام نقل البضائع بالسكك الحديدية في الولايات المتحدة، وينبعث منها 35 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، إضافة إلى الملوثات السامة المسؤولة عما يقرب من ألف حالة وفاة مبكرة سنويًا. وقد اقترح آمول فادكي، من مختبر لورانس بيركلي الوطني في كاليفورنيا، وزملاؤه، الاستغناء عن محرك الديزل في القطارات بعربة قطار واحدة تحمل نظام بطاريات بقدرة 14 ميجاواط في الساعة، والتي سيكون بالإمكان شحنها باستخدام الطاقة المتجددة. وسيسمح هذا النظام للقاطرة بالسير مسافةً تصل إلى 240 كيلومترًا تقريبًا قبل أن تحتاج إلى إعادة شحن، بينما تستهلك نصف طاقة نظيرتها التي تعمل بالديزل، ولا تطلق أي ملوثات.

وبافتراض انخفاض أسعار هذه التقنية، كما هو متوقع، يستنتج الباحثون أن القطارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات تستطيع أن تنافس، من حيث التكلفة، القطارات التي تعمل بالديزل، بحلول عام 2023. ولكن ذلك لن يتحقق إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار التكاليف الصحية والبيئية، أو إذا دفعت شركات تشغيل القطارات أسعار الكهرباء المستهلَكة كاملةً، وأتيحت لها إمكانية الوصول، بصورة منتظمة، إلى البنية التحتية اللازمة للشحن السريع.

Nature Energy 6, 1017–1025 (2021)