سبعة أيام

موجز الأخبار – 11 نوفمبر

 إعدام خيول البرامبي، وفهرس للأوراق البحثية على الإنترنت، وانبعاثات الكربون تعود سريعًا للارتفاع

  • Published online:

Credit: Perry Duffin/EPA-EFE/Shutterstock

المطلوب: إعدام المزيد من خيول البرامبي

من المُحتمل أن يتعرض عدد يصل مجموعه إلى 10 آلاف من الخيل الوحشية (وهي أنواع خيل تعيش في البرّية، لكن تنحدر من سلالات مستأنسة)، إلى القتل أو الترحيل من أكبر متنزهات جبال الألب الوطنية في أستراليا، بموجب مشروع خطة تهدف لكبح التزايد السريع في أعداد الحيوانات التي لا تنتمي في الأصل إلى هذه المنطقة. وقد رحَّب بعض العلماء بهذه الفكرة، وإن كانوا قد أبدوا تخوفهم من أن الخطة تتيح لآلاف أخرى من الخيول نفسها البقاء في تلك المنطقة، ما يهدد الأنواع والموائل المعرضة للخطر.

ويتناقض هذا المشروع المقترح، والمزمع تنفيذه في حديقة كوسيياسكو الوطنية، بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، مع الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة داخل أراضيها على استخدام أساليب السيطرة على أعداد الأنواع بالقتل، رغم المشاكل التي تعانيها هي الأخرى، نظرًا إلى وجود مجموعات كبيرة من الخيول البرية المعروفة باسم خيول الموستانج فيها.

وتوصي الخطة، التي أُعلن عنها في أكتوبر الماضي، بخفض أعداد الخيول البرية التي تعيش في المنتزه، والتي تُعرَف في أستراليا باسم خيول البرامبي، من 14 ألف حصان إلى 3 آلاف حصان، عن طريق إطلاق النيران عليها برًا، أو توطينها في أماكن أخرى.

بيد أن الأكاديمية الأسترالية للعلوم تنادي بسرعة خفض أعداد هذه الخيول لما هو أقل من ثلاثة آلاف. وقد نوَّه خطاب مفتوح يحمل 69 توقيعًا من علماء ومؤسسات، أرسلته الأكاديمية إلى وزير البيئة في ولاية نيوساوث ويلز، في التاسع والعشرين من أكتوبر، إلى أن "حالة الأراضي الرطبة بمنطقة جبال الألب الأسترالية تتدهور باستمرار، حتى في ظل وجود أعداد قليلة جدًا من الخيول الوحشية. ولن تستطيع منطقة كوسيياكو التعافي من الجفاف وحرائق الغابات واسعة النطاق والرعي الجائر إذا بقيت ثلاثة آلاف من الخيول الوحشية في المنطقة مثلما هو مقترح حاليًا".

 

Credit: Smita Sharma

فهرس للأوراق البحثية على مستوى العالم على الإنترنت

أصدر أحد خبراء التكنولوجيا الأمريكيين فهرسًا ضخمًا على الإنترنت، يضم 355 مليار كلمة وعبارة قصيرة ترِد في أكثر من مائة مليون مقال منشور في دوريات، بما في ذلك الكثير من الأوراق البحثية التي تتاح فقط عبر الدفع لقاء الاشتراك في هذه الدوريات. ويضم هذا الفهرس المعروف باسم «جينيرال إندكس» General Index، الذي أُعلن عنه في السابع من أكتوبر، قوائمَ بكلماتٍ، وأجزاءً من جمل، مُدرجة بجوار المقالات التي ظهرت فيها. ويقول كارل مالامود، واضع هذا الفهرس (في الصورة)، إن الجهود التي بُذلت في هذا الصدد تهدف إلى مساعدة العلماء على استخدام برامج الكمبيوتر لاستخلاص معلومات من الأبحاث المنشورة، حتى وإن كانوا لا يملكون الحق القانوني في الوصول إلى الأوراق البحثية التي يضمها الفهرس وترد بها هذه المعلومات.

ويضيف مالامود: إن الفهرس لا يحتوي على النصوص الكاملة للمقالات، بل يقتصر ما يظهر فيه على مقتطفات لا تتجاوز الخمس كلمات. ومن ثم، فإن عرضها بهذا الشكل لا يخالف القيودَ التي تفرضها حقوق النشر على مشاركة المقالات المتاحة عبر الاشتراك بالدفع.

ويقول بعض الباحثين، ممن أتيحت لهم فرصة الاطلاع على هذا الفهرس في وقت مبكر: إنه قد ساعدهم على البحث في المواد العلمية سابقة النشر باستخدام برنامج حاسوبي؛ وهو إجراء معروف باسم التنقيب في النصوص.

وصرِّح أرول جورج سكاريا، الباحث القانوني من الجامعة الوطنية للحقوق في مدينة دلهي، بأن إصدار قاعدة البيانات هذه يمثل "تطورًا هامًا، بسبب كنز المعلومات الذي أسفر عنه من 107 مليون مقال منشور بالدوريات العلمية".

    

انبعاثات الكربون تعود سريعًا للارتفاع بعد انخفاضها في الجائحة

أفاد ائتلاف يضم مجموعة من العلماء أن التراجع الحاد في مستوى الانبعاثات العالمية من غاز ثاني أكسيد الكربون، في أثناء فترة جائحة «كوفيد-19»، بسبب تدابير الإغلاق التي فرضتها الحكومات - سيتوقف تمامًا تقريبًا، مع حلول نهاية العام الجاري. كما تنبأ ائتلاف العلماء بأن انبعاثات الكربون الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري ستتزايد لتبلغ 36.4 مليار طن في عام 2021، بزيادة قدرها 4.9% مقارنة بانبعاثات العام الماضي، أي بوتيرة أسرع كثيرًا مما توقعه العلماء في وقت سابق. ويحذر الباحثون من أن هذه الانتكاسة السريعة التي ستؤدي إلى زيادة مستويات الانبعاثات، والتي تُعزى جزئيًا إلى زيادة الطلب على الفحم في الصين والهند، تدل على أن مستويات الانبعاثات ستبدأ في الارتفاع مرة أخرى، خلال العام المقبل، ما لم تبذل الحكومات جهودًا كبيرة للتقليل من هذا الارتفاع الحاد.

وتقول كورين لو كيري، عالمة المناخ من جامعة إيست أنجليا في مدينة نوريتش في المملكة المتحدة، والعضوة بـ«مشروع الكربون العالمي»Global Carbon Project : "ليس هذا إلا تذكرة بحقيقة الوضع الحالي". وكان الائتلاف قد عرض تقريره الأسبوع الماضي أمام مؤتمر قمة الأمم المتحدة للتغيّر المناخي، الذي عُقِدَ في مدينة جلاسجو بالمملكة المتحدة، حيث تناقشت الدول المشاركة بالمؤتمر بشأن التعهدات التي ستقدمها للحد من انبعاثات غازات الدفيئة. وتضيف لو كيري قائلة: "أتوقع أن يتيح التقرير للأطراف المتفاوضة إدراك حقيقة الوضع، ويُبرز ضرورة اتخاذ إجراءات".

وتشير تقديرات مشروع الكربون العالمي إلى أن انبعاثات الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري كانت قد انخفضت بنسبة 5.4% في عام 2020، بالتزامن مع غلق المطاعم والمصانع، وتوقف الطيران، وغلق الحدود، امتثالًا للقيود المفروضة في أثناء الجائحة. وقد توقَع أغلب العلماء حدوث انتكاسة لهذا التحسن، وعودة الانبعاثات بدرجة ما إلى مستوياتها السابقة، ولكن بقيت تساؤلات بشأن الدرجة التي ستعود بها الانبعاثات، والسرعة التي سيحدث بها ذلك.

ويقول ستيفن ديفيس عالم المنظومات الأرضية من جامعة كاليفورنيا في مدينة إرفاين، والعضو بمبادرة «كاربون مونيتور» Carbon Monitor، وهي ائتلاف آخر يتتبع مستويات انبعاثات الكربون العالمية: "إن احتياجاتنا من الطاقة، التي عاودت الارتفاع إلى مستوياتها السابقة، لبَّاها إلى حد بعيد الوقود الأحفوري".

بيد أن التقرير أظهر كذلك بعض الجوانب الإيجابية لا السلبية فحسب، إذ ترى لو كيري ما يدعو للتفاؤل في البيانات؛ فقد استطاعت قرابة 23 دولة الحدَ من الانبعاثات الناجمة عن الوقود الأحفوري على امتداد أكثر من عشرة أعوام قبل اندلاع الجائحة، وقالت في هذا الصدد: "نمتلك التكنولوجيا اللازمة، ونعي ما ينبغي لنا فعله".

كبر الصورة

Source: Global Carbon Project