أضواء على الأبحاث

نظرة إلى مراحل تكتُّل المجرات

  • Published online:
المسبار الثنائي الكبير في سافورد بولاية أريزونا.

المسبار الثنائي الكبير في سافورد بولاية أريزونا.

 Credit: NASA/JPL-Caltech

تميلُ المجرَّات للتشَكُّل في مجموعات. فمجرة درب التبانة وجاراتها الأقرب، على سبيل المثال، يمثلن جزءًا من عنقود العذراء المجري، الذي يضم أكثر من ألف مجرّة. وفي محاولة تشبه السفر عبر الزمن، استطاع الباحثون إلقاء نظرة خاطفة على الشكل المحتمل لنواة المجرة قبل نحو 11 مليار عام.

اكتشفت ماريا بوليتا، من المعهد الوطني للفيزياء الفلكية في مدينة ميلان الإيطالية، وزملاؤها، مجموعتين من المجرات اليافعة في منطقة من الفضاء تُدعى G237. وبمرور الوقت، توقَّع العلماء أن تزداد كثافة «العناقيد الأولية»، وكتلتها، عن طريق جذب كمياتٍ إضافية من المادة، وتشكيل مجموعات تشبه تلك التي نراها في يومنا الحاضر.

واستخدم المؤلفون بيانات من مصادر متنوعة، شملت التلسكوب الثنائي الكبير، الواقع في ولاية أريزونا، وتلسكوب «سوبارو» الياباني، بغرض تحليل الضوء القادم من 63 مجرة، تقع داخل هذه العناقيد الأولية، وهو الضوء الذي انبعث عندما لم يكن عمر الكون يزيد على ثلاثة مليارات سنة.

وقد اكتشف الفريق أن المجرات كانت تُنتِج النجوم بمعدل مرتفع، يكافئ قرابة 4 آلاف شمسٍ كل عام. وقد تساعد علميات الرصد المستقبلية على تحديد الكيفية التي تلتهم بها هذه المجرات من غاز الهيدروجين ما يكفي لتغذية عملية إنتاج النجوم.

Nature 599, 183 (2021)