أضواء على الأبحاث

النساء أكثر عزوفًا عن طلب وقت إضافي لإتمام الأعمال

  • Published online:

Credit: Getty

يحدث أحيانًا أن يضيق وقت المرء عن تنفيذ جميع مهامه اليومية في موعدها، إلا أن دراسةً حديثة تشير إلى أن النساء أكثر من الرجال عزوفًا عن طلب تمديد مواعيد إنجاز الأعمال.

عمدت آشلي ويلانز، من كلية هارفارد للأعمال في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأمريكية، وزملاؤها، إلى تحليل بياناتٍ أمكن جمعها من أشخاص يعملون عبر الإنترنت، بالاستعانة بالاستبيانات، أو من خلال محاكاة للسلوكيات التي تُرصد داخل أماكن العمل. توصل الباحثون إلى أن النساء كُنَّ أميَل من الرجال إلى العزوف عن طلب مزيدٍ من الوقت لإنهاء المهام ذات المواعيد النهائية المرنة. وتوحي البيانات بأن مشاعرَ مثل الخجل، أو الشعور بالذنب، أو الخوف من إلقاء أعباءٍ على الآخرين، يمكن أن تفسر لنا سبب شعور النساء بدرجة أكبر من عدم الراحة عند طلب مزيد من الوقت.

وقد حلَّل الباحثون كذلك الطريقة التي يقدِّم بها الطلاب التماس وقت إضافي للمواعيد النهائية لأداء واجباتهم الدراسية، وكانت النتيجة أنه في البرامج التعليمية التي تفتقر إلى إجراءات رسمية يمكن للطلبة من خلالها التقدم بالتماس تمديد للوقت، انخفضت احتمالية تقدم الطالبات الإناث بالتماس زيادة الوقت بنسبة 32% عن الذكور. لكن تلك الاختلافات الجندرية اختفت في البرامج الدراسية التي تضمنت إجراءات رسمية لتقديم التماسات تمديد الوقت لإنهاء المهام.

تشير نتائج هذه الدراسة، حسبما ذكر الباحثون، إلى أن وضع إجراءات رسمية يمكن للدارسين من خلالها طلب زيادة الوقت المُحدد، قد يقضي على الفوارق الجندرية فيما يتعلق بالتماسات تمديد وقت إنجاز المهام. 

Nature 599, 182 (2021)