ملخصات الأبحاث

كوكب شبيه بالمشتري يدور حول نجم قزم أبيض

.J. Blackman et al

  • Published online:

أظهرت دراسات سابقة أنَّ بقايا الكواكب المُدمَّرة، والكواكب المصغرة الموجودة في أقراص الحطام، يُمكن أن تنجو من تقلبات تطور نجومها المُضيفة، لتتحول إلى أقزام بيضاء. ومع ذلك، لم يُكتشف سوى عدد قليل من الأجسام الكوكبية السليمة حول الأقزام البيضاء. وتشير التقديرات التي تتمخض عن عمليات المحاكاة إلى أنَّ الكواكب التي تدور في مدارات شبيهة بمدار المشتري حول نجوم ذات كتلة تساوي 8 كتلة شمسية أو أقل تتفادى التعرُّض للتدمير تحت تأثير قوى المد والجزر القوية للنجم المضيف. ولكن حتى الآن، لم تؤكِّد أي من عمليات الرصد وجود مثل هذا الكوكب الناجي.

وفي هذا البحث المنشور، يفيد الباحثون بعدم اكتشاف نجم عَدَسي تابع لنجوم النسق الأساسي في حَدَث استخدام العدسة المُستدِقَّة، المعروف باسم MOA-2010-BLG- 477Lb12، عن طريق الاستعانة بعمليات رصد بالأشعة الواقعة القريبة من نطاق الأشعة تحت الحمراء من مرصد كيك. بيَّن الباحثون أنَّ هذا النظام يحوي قزمًا أبيض مُضيِّفًا، تبلغ كتلته حوالي 0.53 ± 0.11 كتلة شمسية، ويدور حوله كوكب ذو كتلة تساوي 1.4 كتلة المشتري تقريبًا، بمسافة فاصلة عن مستوى السماء، مقدارها نحو 2.8 وحدة فلكية؛ ما يعني وجود نصف محور أكبر يتجاوز طوله هذه القيمة.

ويُعَد هذا النظام دليلًا على أنَّ الكواكب التي تدور حول أقزام بيضاء يُمكن أن تنجو من الطور العملاق، والطور العملاق المُقارِب اللذين يمرُّ بهما مضيفها أثناء تطوره. كما أنه يؤيد التوقعات التي ذهبت إلى أن أكثر من نصف الأقزام النجمية البيضاء تدور حولها كواكب شبيهة بالمُشتري. ولما كان هذا النظام يقع على بُعد حوالي ألفي فرسخ فلكي من مركز مجرتنا، فمن المرجح أنَّه يُمثِّل نظيرًا للمراحل النهائية للشمس والمُشتري في نظامنا الشمسي.