أضواء على الأبحاث

موجات حرّ مضاعفة بانتظار الجيل القادم 

  • Published online:

Credit: Maranie Staab/Reuters/Alamy

في حال التزمت البلدان بتعهدات المناخ الراهنة، فمن المُحتمل أن يواجه مواليد عام 2020، على مدار حياتهم، عددًا أكبر من موجات الحرارة، يصل في المتوسط إلى سبعة أضعاف الموجات التي يتعرض لها مواليد عام 1960.

عكف ويم تييري، من الجامعة الحرة في العاصمة البلجيكية بروكسل، وزملاؤه، على حساب عدد الظواهر المناخية المتطرفة التي سيشهدها مواليد الفترة بين عامي 1960 و2020 خلال حياتهم، ووجدوا أنه لو التزمت الأطراف المعنية بتعهدات خفض الانبعاثات، والتي ستسفر عن ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 2.6 إلى 3.1 درجة مئوية بحلول عام 2100، فسوف يشهد مواليد عام 2020 ما متوسطه 30 موجة حارة خلال حياتهم.

ويتوقع العلماء أن الطفل المولود سنة 2020 في شمال إفريقيا أو الشرق الأوسط سيواجه ظواهر مناخية متطرفة تفوق ما يواجهه شخص يعيش في عالم افتراضي لا يعاني من ظاهرة التغير المناخي بمقدار تسع مرات. أما مواليد العام نفسه في مناطق أخرى من العالم، فسوف يواجهون الظواهر المناخية المتطرفة بتواتُر يزيد بأقل من ستة أضعاف المعدَّل المفترَض في ذلك السيناريو المتخيَّل على وجه التقريب.

وارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار ثلاث درجات مئوية سيعرِّض الطفل العادي البالغ من العمر ست سنوات في سنة 2020 إلى ثلاثة أضعاف فيضانات الأنهار، وأربعة أضعاف حالات تلف المحاصيل، وخمسة أضعاف موجات الجفاف، على مدار حياته، مقارنة بما كان يسببه مناخ ما قبل الثورة الصناعية.

Nature 598, 10 (2021)