ملخصات الأبحاث

وضْع تصنيف جزيئي متكامل للأورام السحائية يمكن استخدامه إكلينيكيًّا

.F. Nassiri et al

  • Published online:

تُعَد الأورام السحائية أكثر أنواع الأورام الأولية داخل القحف شيوعًا بين البالغين. ويُعالَج المرضى الذين تظهر عليهم أعراضها جراحيًّا؛ إذ لا تتوفر لهذه الأورام علاجات طبية ناجعة حتى الآن. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإنَّ تصنيف الورم، من حيث التشريح المرضي النسيجي، ودرجة استئصاله جراحيًّا - على مؤشر «سمبسون» - يرتبطان بمعدل تجدد الإصابة بهذا المرض، لكنَّهما لا يعبِّران بدقة عن السلوك الإكلينيكي لجميع الأورام السحائية.

من هنا، كانت هناك حاجة إلى وضع تصنيفات جزيئية للأورام السحائية، تُعبّر على نحو موثوق عن سلوك الورم، وترشد المسارات العلاجية. وفي هذا البحث المنشور، يقدم الباحثون أربع مجموعات جزيئية للأورام السحائية، جرى التوافق عليها من خلال تحليل موحد يمزج بين الانحرافات الناجمة عن طفرات جسدية في عدد نسخ سلاسل الحمض النووي، والطفرات النقطية الجسدية في الحمض النووي، وعملية إضافة مجموعة ميثيل للحمض النووي، ووفرة الحمض النووي الريبي المرسال.

وقد سمحت هذه المجموعات الجزيئية للباحثين بتوقع النتائج الإكلينيكية بدرجة أعلى من الدقة، مقارنة بمخططات التصنيف الحالية. وأظهر كلٌّ منها خصائص بيولوجية نموذجية أولية مميزة عن المجموعات الجزيئية الأخرى (وذلك من حيث تكوين المناعة، أو جين NF2 بري النمط، أو فرط الأيض، أو القدرة التكاثرية)، وساعد كل واحدة منها في الإرشاد إلى الخيارات العلاجية. كما عزز التوصيف البروتيني والجينومي من دقة تصنيف المجموعات الجزيئية المُحددة حديثًا، وكشف النقاب عن وفرة هائلة من البروتينات التي يمكن استهدافها بكل مجموعة. وقد تحقق الباحثون من صحة استهداف هذه البروتينات باستخدام الكيمياء النسيجية المناعية.

وإضافة إلى ذلك، كشف تعيين تسلسل الحمض النووي الريبي لخلايا مفردة عن وجود تباين في الأورام السحائية من مريض إلى آخر، فضلًا عن تباين في برامج التعبير الجيني الداخلي في الخلايا الورمية، عكست بيولوجيا المجموعات الجزيئية التي أمكن تحديدها.