ملخصات الأبحاث

المشهد الطفري للخلايا الجسدية وخلايا الخط النسيلي عند البشر

.L. Moore et al

  • Published online:

على مدار حياة الإنسان، تتراكم الطفرات داخل الخلايا الطبيعية. وفي هذا البحث المنشور، يقارن العلماء بين المشهد الطفري في 29 نوعًا من الخلايا، مأخوذة من أجزاء الجسد غير التناسلية، ومن الخط النسيلي، وذلك بالاستعانة بعدة عينات حصل عليها العلماء من الأشخاص أنفسهم.

وقد وجد الباحثون أنَّ بصمتين طفريتين واسعتَي الانتشار (هما: SBS1، وSBS5/40) تشكلان الغالبية العظمى من بصمات الطفرات المكتسبة داخل معظم أنواع الخلايا. ومع ذلك، اختلفت البصمتان بصورة كبيرة في نسبهما المطْلَقة والنسبية في هذه الخلايا. ولاحظ العلماء كذلك أنَّ البصمة الطفرية SBS18 (التي يحتمل أنَّها تُعبِّر عن حدوث ضرر تأكسدي)، إضافةً إلى عدة بصمات أخرى، تُعزَى إلى تأثيرات ضارة داخلية وخارجية المنشأ، قد أسهمت في طفرات في مجموعات فرعية من أنواع الخلايا. إلى جانب ذلك، كان معدل التطفر في أدنى مستوياته في خلايا أمهات المَنِيّ (وهي الخلايا الجذعية التي تنشأ منها الحيوانات المنوية، ويُعتقد أنَّها أصل معظم الاختلافات الجينية بين المجموعات السكانية البشرية)، ويعلل العلماء ذلك بانخفاض معدلات عمليات التطفر واسعة الانتشار، كما يمكن أن يُعزى ذلك، في جزء منه، إلى انخفاض معدل انقسام خلايا أمهات المَنِيّ القاعدية.

وتسلط هذه النتائج الضوء على أوجه التشابه والاختلاف في صيانة الخط النسيلي والجسم بصورة عامة.