أضواء على الأبحاث

الغاز المتسرب من حقول النفط يلوث إمدادات المياه

  • Published online:

يمكن لبعض الغاز الطبيعي المُتسرب من آبار النفط والغاز أن يبقى مُحتجزًا في باطن الأرض، حيث يذوب في المياه الجوفية، وهو ما يُحتمل أن يؤثر على جودة المياه.

انصبَّ اهتمام كثير من الباحثين على دراسة غاز الميثان، وغيره من غازات الدفيئة التي تتسرب من الآبار إلى الغلاف الجوي، وما قد ينجُم عنه ذلك من تأثير مُحتمل على جودة الهواء في البيئة المحيطة، ويعجل من وتيرة الاحترار العالمي. وفي سبيل دراسة سلوك مثل هذه الغازات «المتسللة» تحت الأرض، قامت جيسي تسي-خوا تشاو، من جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر بكندا، وزملاؤها، بحقن الغاز الطبيعي داخل قطعة أرض تُجرى فيها التجارب، بالقرب من حقول النفط والغاز الواقعة شمال كولومبيا البريطانية.

وتتميز أرض هذا الموقع بكثافة الطبقة الطينية، ما ساعد على احتجاز الغاز أسفل السطح. وقد أظهر تعقب الغاز المتسرب على مدار أكثر من عامين أن غالبيته قد بقيت حبيسة تحت سطح الأرض.

تشير النتائج إلى أن آبار النفط والغاز الواقعة في ظروف جيولوجية مشابهة، ربما لا تسرب إلى الغلاف الجوي كثيرًا من الغازات التي تؤثر على المناخ، إلا أن الغاز المحتجز في باطن الأرض يمكن أن يؤثر على المياه الجوفية لسنوات، حتى بعد إحكام غلق هذه الآبار التي يتسرّب منها الغاز.

Nature 597, 597 (2021)