سبعة أيام

موجز الأخبار – 09 سبتمبر

 فيضانات قاتلة،واكتشاف أقصى جُزُر العالم شمالً

  • Published online:

Credit: Patrick van Katwijk/BSR Agency/Getty

التغير المناخي تورط في فيضانات قاتلة

أدى التغير المناخي إلى تزايُد وتيرة سقوط الأمطار الهائلة وشدتها. ومن أمثلة هذه الأمطار تلك التي أسفرت عن الفيضانات القاتلة التي شهدها غرب أوروبا هذا العام. كان هذا هو ما خلصت إليه دراسة أجراها علماء مشاركون في «المبادرة العالمية لتحليل أسباب التغيُّر المناخي»، الرامية إلى تقييم ما إذا كان الاحتباس الحراري سببًا في الظواهر الجوية الشديدة، أم لا.  

ويُذكر أن أمطارًا، بلغت في كثافتها درجة منقطعة النظير، كانت قد تسببت في فيضانات شديدة في ألمانيا، وبلجيكا، وهولندا في منتصف يوليو الماضي (انظر الصورة). وأدّت هذه الفيضانات بدورها إلى تدمير محطات يستخدمها العلماء عادةَ لقياس منسوب المياه، وجمْع بيانات عنه. من هنا، اعتمدت الدراسة على بيانات سقوط الأمطار، لتقييم أثر التغيُّر المناخي. وقد أدرج العلماء تلك البيانات ضمن نماذج تدمج بين الظروف المناخية المحلية، وبيانات سقوط الأمطار على مدار التاريخ من ناحية، وبين محاكاة للمناخ في المنطقة بوجه عام من ناحية أخرى.

 

وتشير هذه النماذج إلى أن تغيُّر المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية قد أدى إلي تزايُد شدة سقوط الأمطار في العواصف التي شهدتها المنطقة بنسبة تتراوح من 3% إلى 19%، مقارنة بمناخ ما قبل الصناعة، الذي كان أبرد من مناخ اليوم بـ1.2 درجة مئوية. كذلك قدَّر العلماء أنه من المتوقع أن تضرب أحداث مناخية مشابهة أي جزء من أوروبا الشرقية بمعدل مرة واحدة تقريبًا كل 400 عام.

وقد شرحت مسودة بحثية نُشرت على الموقع الإلكتروني لـ«المبادرة العالمية لتحليل أسباب التغيُّر المناخي» نتائج هذا العمل البحثي، الذي لم يُنشر بعد في دورية علمية تخضع لمراجعة الأقران.

Credit: Julian Charrière/VG Bild-Kunst, Bonn, Germany

اكتشاف أقصى جُزُر العالم شمالًا

كشف انزياح كُتل جليدية طافية عن وجود جزيرة قبالة ساحل صفيحة جرينلاند، يُعتقد أنها أقصى جُزُر العالم من ناحية الشمال. وقد اكتشف العلماء الجزيرة بالصدفة في أثناء رحلة استكشافية لجمْع العينات على جزيرة تُسمى أوداق، اعتُقِد سابقًا أنها أقصى جُزُر شمال الأرض.

وقد سافر فريق الباحثين بمروحية إلى النقطة التي حسبوا أن جزيرة أوداق تقع فيها، لكن لم يجدوها. وفي أثناء تَفَقُّدهم لتلك البقعة، وقعوا بالصدفةَ على جزيرة أخرى، لم يُوثق العثور عليها من قبل، تبعد عن جزيرة أوداق بحوالي كيلومتر واحد إلى الشمال.

ويبلغ طول الجزيرة 60 مترًا، وعرضها 30 مترًا، ويبلغ أقصى ارتفاع لها فوق مستوى سطح البحر حوالي ثلاثة أمتار. وهي تخلو من الحياة النباتية، ويتكون سطحها في أغلبه من الطين، وركام جليدي تَرَسَّب بفعل الأنهار الجليدية.

ويأمل فريق العلماء الذي وقع على هذا الاكتشاف في تسمية الجزيرة «كيكرتاك أفانارلِك» Qeqertoq Avannarleq ، وهو اسم يعني "أقصى جُزُر الشمال" باللغة الجرينلاندية.