أضواء على الأبحاث

كلفة النظام الغذائي الصحي للبشر والكوكب

  • Published online:

يَتَّبع المواطنون الأمريكيون الأثرياء نظامًا غذائيًّا أكثر توازنًا وأكثر غنى بالقيمة الغذائية، مقارنة بنظرائهم ممن ينتمون إلى فئات أقل دخلًا، غير أن عاداتهم الغذائية تلك تشكِّل عبئًا أكبر على البيئة.

إذ حلل كوشوانج فينج، من جامعة ميريلاند في مدينة كوليدج بارك الأمريكية، وفريقه البحثي، بياناتٍ جُمِعَت في إطار مسح استقصائي أمريكي حول الصحة والتغذية في البلاد، في الفترة بين عامَي 2006، و2016. وتبين أن الأشخاص الذين ينتمون إلى أقل الفئات دخلًا كانوا يتناولون أطعمة تحتوي على كميات أكبر من السكريات المضافة، مقارنةً بالأشخاص الأعلى دخلًا، كما تناولوا أيضًا كميات أقل من البروتين والخضروات، وهما مجموعتان غذائيتان عرَّفهما الفريق على أنهما مُكلفان من الناحية البيئية، نظرًا إلى مساحات الأراضي اللازمة لتربية المواشي، مصدر اللحوم الغنية بالبروتين، وكمية المياه المطلوبة لري الخضروات.

ومقارنة بالأفراد الذين ينعمون بمستويات أعلى من رفاهة العيش، قد يُضطر الأفراد الأقل ثراءً إلى إنفاق جزء كبير للغاية من دخلهم الشخصي في سبيل التحول إلى نظام غذائي أفضل، وقد يضير هذا التحوُل بمجموعات سكانية بعينها، مثل السود وذوي الأصول الإسبانية، من الشرائح الأقل دخلًا.

ويعتقد واضعو الدراسة أن إرساء سياسات تضع في عين الاعتبار مثل هذه العقبات الاقتصادية ضروري لتشجيع المواطنين على تبَنِّي أنظمة غذائية أفضل من الناحية الصحية، تكون أيضًا أكثر استدامة.

Nature Food (2021)