أضواء على الأبحاث

ذراع روبوتية مستلهمة من خفة حركة الأخطبوط

  • Published online:

طَوَّرَت مجموعة من الباحثين ذراعًا روبوتية مستوحاة من أذرع الأخطبوط، تستطيع تأدية حركات معقدة يمكن التحكم فيها عن بُعْد، وهو ما قد يُحَسِّن أداء العديد من الأجهزة الطبية.

يتميز الأخطبوط بقدرته السريعة على إعادة ضبط اتجاهات أطرافه لأغراض السباحة، والسير، والصيد. وقد صممت روك شاو، التي تعمل حاليًّا بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، وفريقها البحثي ذراعًا روبوتية بأبعاد سنتمترية، قادرة على محاكاة مثل هذه الحركات المعقدة.

تتكون الذراع من مواد مغناطيسية تُطوى على نحو يشبه أشكال الأوريجامي، بحيث تشكِّل بِنْية أسطوانية تُعرف باسم نمط كريسلنج. ويمكن لهذه الذراع أن تمتد وأن تُطوى، بل وهي قادرة على الالتفاف والانثناء في اتجاهات متعددة، وهو ما يُمَكِّنها من الإمساك بالأجسام والتحكم فيها، كما يمكن للعلماء التحكم في هذه الحركات عن بُعْد باستخدام المجالات المغناطيسية، دون حاجة إلى أسلاك، أو محركات كبيرة.

ويشير واضعو الدراسة إلى إمكانية استخدام تلك الأذرع الروبوتية لأغراض الملاحة واستشعار الأجسام والتعامل معها، خاصة في البيئات التي يصعب على البشر والآلات الوصول إليها، كما يطرحون أيضًا إمكانية إسهام هذه الأذرع في تطوير أجهزة طبية مصغرة، مثل الأنابيب، والقسطرات، لاستخدامها في البيئات البيولوجية الطبية الضيقة، بما فيها المعدة، والأمعاء، والقصبة الهوائية.

Proc. Natl Acad. Sci. USA (2021)