أضواء على الأبحاث

ذوبان الجليد يحرك اليابسة 

  • Published online:

Credit: Martin Zwick/REDA&CO/Universal Images Group/Getty

اكتشف الباحثون أن فقدان الجليد الناتج عن ذوبان كتل جليدية أرضية، مثل جرينلاند والقارة القطبية الجنوبية، يسبب اعوجاجًا بسيطًا في القشرة الأرضية. ويحدث ذلك في مواقع تبعد عن مناطق فقدان الجليد بأكثر من ألف كيلومتر.

ينتُج عن ذوبان الجليد فقدان كتلة من قارات الأرض، إذ ترتفع اليابسة التي كانت مغطاة في السابق بالجليد، وذلك بعد تحررها من الوزن الزائد. وقد خضعت هذه الاستجابة الرأسية لدراسة مكثفة، لكنّ صوفي كولسون، من جامعة هارفارد في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس، وزملاءها، عمدوا إلى تحليل كيفية تحرُّك اليابسة تحرُّكًا أفقيًّا. جمع الفريق بيانات الأقمار الصناعية ذات الصلة بفقدان الجليد من جرينلاند، والقارة القطبية الجنوبية، والأنهار الجليدية الجبلية، والغطاء الجليدي، ثم أدخلوا تلك البيانات في أحد النماذج التي توضح كيفية استجابة قشرة الأرض للتغيرات الطارئة على الكتلة.

لاحظ الباحثون أنه في الفترة الممتدة بين عامَي 2003 و2018، تَسبَّب ذوبان الجليد في جرينلاند والأنهار الجليدية في القطب الشمالي في تحرُّك اليابسة أفقيًّا على امتداد أغلب نصف الكرة الشمالي، وبمقدار يصل إلى 0.3 ملِّيمتر سنويًّا في أغلب مناطق كندا، والولايات المتحدة الأمريكية. وكان التحرك الأفقي يزيد على التحرك الرأسي في بعض المناطق، رغم بعدها عن مناطق ذوبان الجليد.

Geophys. Res. Lett. (2021)