أضواء على الأبحاث

بلورات معدَّلة كيميائيًّا تتألق بوميض أزرق

  • Published online:

يمكن للجزيئات المحتجَزة بمفردها داخل بلورات صلبة أن تنتج وميضًا يدوم طويلًا، يشتمل على جميع أطياف اللون الأزرق.

اللون الأزرق هو أحد الألوان المهمة المستخدَمة في الأجهزة الباعثة للضوء، غير أن عملية إنتاج ضوء أزرق يدوم طويلًا تتطلب - بصورة عامة - تبريد المواد إلى درجات حرارة شديدة الانخفاض، أو استخدام مُرَكّبات تحتوي على معادن ثقيلة.

سعى وي هوانج، من جامعة نانجينج للتقنية في الصين، وزملاؤه لتصميم وميض أرزق دائم في درجة حرارة الغرفة، دون استخدام المعادن الثقيلة في إنتاج ذلك الضوء. قرن الباحثون بين جزيئات ضخمة باعثة للون الأزرق، يحمل كل منها أربع شحنات سالبة، وبين أيونات صوديوم موجبة الشحنة. وصنع الفريق بعدها بلورات شَكَّلت فيها أيونات الصوديوم مصفوفة من الأقفاص، ثُبِّتَت في مركز كل منها جزيئات سالبة الشحنة. وعند تعريضها للأشعة فوق البنفسجية، امتصت الجزيئات الطاقة، ثم أطلقتها كلها تقريبًا في صورة وميض أزرق دائم.

يشير الباحثون إلى أن الأجهزة الباعثة للضوء الأزرق الفسفوري، إذا ما اتَّصَفَت بالكفاءة، يمكن أن تُسهِّل من عمليات تشفير البيانات، والتعرف على بصمات الأصابع، بل وعرض ضوء الشفق الاصطناعي في ظل درجات الحرارة الطبيعية داخل الغرفة.

Nature Mater. (2021)