سبعة أيام

موجز الأخبار – 5 أغسطس

تلهف للحصول على لقاحات «كوفيد»، ورقاقة لاختبار الإنزيمات، والتنمر والتحرش في مجال علوم الفلك

  • Published online:

Credit: Habimana Thierry/Anadolu Agency/Getty

البلدان الأكثر فقرًا أشد تلهفًا للحصول على لقاحات «كوفيد»

 وفق دراسة تضمنت نتائج استطلاع أُجري في عدة دول، فإن الأشخاص الذين يعيشون في دول ذات دخل منخفض يكونون عادةً أكثر استعدادًا لتلقي تطعيم «كوفيد-19»، مقارنة بنظرائهم في الولايات المتحدة.

أجرى الباحثون واضعو الدراسة استطلاعًا ما بين يونيو من عام 2020، ويناير من عام 2021، سألوا خلاله المُستطلعين عمّا إذا كانوا سيتلقون تطعيم «كوفيد-19» بمجرد إتاحته في بلادهم، أم لا، كما سألوهم عن أسباب القرار الذي سيتخذونه.

وتوصلت الدراسة إلى أن 80% من الأشخاص في عشر من الدول ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية على استعداد لتلقي تطعيم مضاد لمرض «كوفيد-19»، مقارنة بنسبة بلغت 65% في الولايات المتحدة (J. S. Solís Arce et al. Nature Med. https://doi.org/gqh7; 2021)، وكانت المخاوف إزاء الأعراض الجانبية للتطعيم ومدى فعاليته أهم سببين وراء رفض الأفراد لتلقيه.

ويرى القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تؤكد أن ضمان تحقيق العدالة في توزيع لقاحات «كوفيد-19» ليس واجبًا أخلاقيًّا فحسب، وإنما هو كذلك وسيلة فعّالة لوقف انتشار الفيروس؛ فكلما انخفض مستوى تردد الأفراد في الإقبال على التطعيم، أصبح من الأيسر تطعيمهم على نطاق واسع.

   

رقاقة تجري عددًا هائلًا من الاختبارات المتزامنة على الإنزيمات

لمعرفة آلية عمل بروتين أو إنزيم، يتعين على الباحثين إدخال تعديلات على مئات من وحدات بناء الحمض الأميني، واحدة تلو الأخرى. بعد ذلك، ينتج الباحثون كل إنزيم متحور مختبريًا، ويختبرون كيف يؤثر ذلك على قدرة الإنزيم على أداء وظيفته.

ومؤخرًا، نجحت رقاقة بوليمر، محفور بداخلها قنوات دقيقة، في أن تقلل الوقت الذي تستغرقه هذه العملية، لأنها تسمح للباحثين بإجراء اختبارات على أكثر من ألف إنزيم متحور في الوقت نفسه. وتصف ورقة بحثية، منشورة في الثاني والعشرين من يوليو، كيف يتيح ذلك النظام الرقائقي الجديد، الذي يُطلق عليه «حركية إنزيمات الموائع الدقيقة فائقة الأداء» و(يعرف اختصارًا بـHT-MEK)، طريقة أسرع للعلماء تسمح لهم بدراسة البروتينات المسببة للأمراض، وكذلك تطوير الإنزيمات التي تستطيع تكسير السموم، إضافة إلى فهم علاقات التطور بين الأجناس(C. J. Markin et al. Science 373, eabf8761; 2021).

وحيث إن الرقاقة تستطيع إجراء فحوص للكشف عن طفرات عديدة في الوقت نفسه، فقد يسمح هذا النظام للباحثين بإجراء فحوص على مناطق أخرى من الإنزيم بخلاف المنطقة النشطة منه، وهي الجزء الذي يقوم في الحقيقة بأهم وظائف هذا الإنزيم، والذي يجتذب عادةً اهتمام غالبية الباحثين.

والطفرات التي تحدث في مناطق أخرى يمكن أن تؤثر بدورها على وظيفة الإنزيم، وذلك عن طريق تغيير طريقته في طيّ البروتينات الأخرى بداخله، أو طريقته في الاتحاد مع هذه البروتينات، على سبيل المثال.

 

التنمر والتحرش ينتشران في مجال علوم الفلك

تحدث ظاهرتا التنمر والتحرش بمعدلات مرتفعة في مجالَي الفلك وفيزياء الأرض في بريطانيا، وربما في مناطق أخرى، حسب استبيان أجْرته الجمعية الفلكية الملكية في لندن العام الماضي. فمِن بين 661 باحثًا شملهم الاستبيان، يعيش أكثر من نصفهم في المملكة المتحدة، ذكر 44% منهم أنهم قد واجهوا مشكلات من هذا القبيل في العامين الماضيين.

تعقيبًا على ذلك، تقول إين أوبرايان المسؤولة المعنية بتمثيل الأطياف المختلفة في الجمعية الفلكية الملكية، والتي شاركت في إجراء هذا الاستبيان: "تنامى إلى علمنا من خلال الشهادات الشخصية المتناقلة، وأدلة أخرى أنه من المحتمل وجود هذه المشكلة على مستوى القطاع بأكمله. ولهذا، لم أشعر بدهشة كبيرة بعد رؤية الاتجاهات التي كشفت عنها النتائج، لكنني بالتأكيد صُدِمْت من مدى تفشيها".

كَشَف الاستبيان عن أن الحال بالنسبة إلى النساء أسوأ، وكذلك بالنسبة إلى أصحاب التوجهات الجنسية أو الهويات الجندرية المهمَّشة، ممن يندرجون تحت المظلة الواسعة لمجتمع الميم (LGBT+)، وكذلك المعاقين، وذوي البشرة السوداء، وغيرهم ممن ينتمون إلى مجموعات الأقليات الإثنية. وكشف نصف العلماء الذين ينتمون إلى مجتمع الميم ممن شملهم الاستبيان، ويعملون في مجال الفلك وفيزياء الأرض، عن كونهم قد تعرضوا للتنمر في السنوات الماضية. وكشف الاستبيان كذلك أن باحثي الفلك وفيزياء الأرض من ذوي الإعاقة، أو البشرة السوداء، أو ممن ينتمون إلى أقليات إثنية، كانوا أكثر عرضة للتنمر بنسبة 40%، مقارنة بأقرانهم من غير ذوي الإعاقة، أو من الباحثين البيض.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.
كبر الصورة