حديث المهن

حيث أعمل - برايتون ساماتانجا

برايتون ساماتانجا

  • Published online:
صورة خاصة بدورية Nature بعدسة سينثيا آر. ماتونهودزي.

صورة خاصة بدورية Nature بعدسة سينثيا آر. ماتونهودزي.

Credit: Cynthia R Matonhodze for Nature

أدرس التفاعلات بين بروتينات الخلية، والحمض النووي، رغبةً في فهم كيف تؤدي أداة التحرير الجيني "كريسبر" CRISPR إلى تغيرات غير مقصودة في الحمض النووي للكائنات.

 وقد عُيِّنت عضوًا في هيئة تدريس في جامعة لايبزيج في ألمانيا، إلا أنني في مارس من عام 2021 حصلت على إجازة أبوة – سوف تصبح على الأرجح إجازة دائمة – وعدت إلى بلدي زيمبابوي للعمل في معهد التكنولوجيا الحيوية الذي أسسته هناك. ويُعَد هذا المعهد أول معهد بحثي خاص في البلد. وقد افتتحناه في أغسطس من العام الماضي، ويعمل حاليًّا في المختبرات الخاصة به ثلاثة من طلاب الدراسات العليا، بالإضافة إلى متدرب، هو طالب في جامعة زيمبابوي، الواقعة في مدينة هراري بالقرب من المعهد. ونهدف إلى تعيين خمسة من أعضاء بهيئات تدريس، لدراسة مقاوَمة الميكروبات للأدوية المضادة لها، في أمراض مثل السل.

ويضم المعهد حاليًّا ثلاثة أقسام، ألا وهي: قسم الخدمات التقنية، والبحث والتعليم، وقسم الصحة العامة. ومن المزمع أن يعضد قسم الخدمات التقنية أبحاثنا من خلال أنشطة تجارية، منها دعم إجرائنا للتحاليل التشخيصية لعموم الأفراد، مثل تحليل الكشف عن فيروس "سارس-كوف-2"، و فيروس نقص المناعة البشرية، ومرض السل. في هذه الصورة التي التقطت في نوفمبر الماضي، أقف على اليسار بينما أوضح لفني كيف يستخدم تقنية تفاعل البوليميريز المتسلسل في اختبار الكشف عن فيروس "سارس-كوف-2". وكنت قد طلبت شحن معدات الاختبار من ألمانيا.

ونأمل أن نحصل قريبًا على موافقة حكومة البلد لتقديم برامج تمنح درجات علمية، مثل مقررات الدراسات العليا في علم الأحياء الجزيئي والتكنولوجيا الحيوية ومجالات أخرى. وسوف نستثمر العائد من ذلك في إجراء أبحاثنا.

كما نسعى إلى استخدام أداة "كريسبر" في إطار أحد المسارات البحثية لتحرير جينات محاصيل مثل الذرة، لجعلها أكثر مقاومة للجفاف والآفات، مثل دودة القطن المتلِفة للمحاصيل  Sodptera frugiperda. ونأمل أن نسهم بهذه الطريقة في تعزيز الأمن الغذائي في زيمبابوي.

إن تأسيس معهد بحثي خاص في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا مليء بتحديات كبيرة، من حيث توفير التمويل، والإمدادات، والعمالة. والمباني التي نؤجرها لذلك صغيرة جدًّا، ولا تتسع لأنشطتنا، كما ننفق مبالغ لبناء المختبرات. قد يرى البعض أنها ليست فكرة جيدة، لكنني أرغب في رد الجميل لزيمبابوي، فهي وطني الأم . لذا، من واجبي أن أُحَسِّن الأوضاع بها.

 أجرى المقابلة عبد الله تساني

برايتون ساماتانجا

متخصص في علم الفيزياء الحيوية الجزيئي، ومؤسس معهد التكنولوجيا الحيوية بهراري.