ملخصات الأبحاث

نهج إجرائي لفهم النشاط الزلزالي الناتج عن الأنشطة البشرية وكيفية التحكم فيه

.B. Hager et al

  • Published online:

يتنامى القلق بشأن النشاط الزلزالي الناجم عن أنشطة بشرية؛ إذ تُسفِر الزيادات الطفيفة في الأحمال التي تخضع لها صدوع الصفائح التكتونية بمرور الوقت عن هبوط هذه الصفائح. ومن أمثلة هذه الأنشطة البشرية: التعدين، وأنشطة حجز المياه، وتحفيز الحقول الحرارية الأرضية، واستخراج الهيدروكربونات والماء، وحقْن الخزانات الجوفية بالماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان. وفي ظل عدم توفُّر معلومات كافية لفهم العمليات التي تُسبب الزلازل، وكيفية التحكم في تلك العمليات، وضَعَت السلطات أطُر عمل تجريبية تنظيمية قائمة على الرصد، مُحققةً في ذلك درجات متفاوتة من النجاح. وكانت تجارب ميدانية أُجريت في أوائل السبعينيات في حقل نفط ‎«رانجلي» في ولاية كولورادو الأمريكية قد أشارت إلى أنَّ النشاط الزلزالي قد يُفعَّل أو يُخمَد بالتغيير الدوري لضغط الموائع الجوفية، بحيث يتخطى معدل ضغطها قيمة قصوى معينة، أو يقِل عنها. 

وفي هذا البحث المنشور، يفيد الباحثون بابتكار نهج قائم على تخصصات متعددة، واختباره، وتنفيذه؛ بهدف التحكم في النشاط الزلزالي الناجم عن أنشطة بشرية، وذلك باستخدام معلومات شاملة ومُفصَّلة عن الطبقات الواقعة تحت سطح الأرض، لمعايرة نماذج فيزيائية وجيوميكانيكية حول مصادر الزلازل. ويتحقق الباحثون بعد ذلك من صحة هذه النماذج عن طريق مقارنة ما تطرحه من تنبؤات بأرصاد لاحقة أُجريت بعد المعايرة. ويستخدم الباحثون نهجهم في حقل نفط ‎«فال داجري» في منطقة جنوب إيطاليا ذات الزلازل النشطة، ليبرهنوا على نجاح التحكم في النشاط الزلزالي الناجم عن أنشطة بشرية باستخدام نهج إجرائي جرى تطبيقه في حقل هيدروكربونات مُنتِج. ويُمكن لنهجهم، عند تطبيقه في أماكن أخرى، أن يُسهِم في التحكم في النشاط الزلزالي الناجم عن أنشطة بشرية، وتخفيفه.     

References

  1. Reference 1 | article