أضواء على الأبحاث

بحثًا عن فوائد مناخية كبرى: علينا استهداف كبار ملوّثي البيئة

  • Published online:

Credit: Oliver Berg/DPA/AFP/Getty

اتخاذ إجراءات صارمة ضد عدد محدود من محطات توليد الطاقة ‎«كثيفة الانبعاثات» يمكن أن يخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عملية توليد الكهرباء العالمية بمعدلات هائلة.

عكف دون جرانت، وزملاؤه في جامعة كولورادو بولدر، على تمشيط مجموعة من محطات توليد الطاقة بالوقود الأحفوري، يزيد عددها على 29 ألف محطة متفرقة عبر 221 بلدًا، بُغية تحديد أكبر مصادر للتلوث في العالم، بدءًا من عام 2018. ثم قام الفريق بحساب نِسَب تخفيض الانبعاثات التي يمكن أن تحققها الإجراءات المختلفة.

اكتشف الفريق أن محطات توليد الطاقة كثيفة الانبعاثات، وهي محطات تصنف ضمن أعلى 5% من ناحية تلويث المناخ، كانت مسؤولة عن 73% من الانبعاثات العالمية الناتجة عن توليد الكهرباء. وتشير حسابات الفريق إلى إمكانية خفض هذه الانبعاثات بنسبة تقارب 25%، إذا عززت هذه المحطات الملوِّثة للمناخ من كفاءتها، بحيث تضاهي المتوسط العالمي. وفضلًا عن ذلك، إذا استعانت هذه المنشآت بالغاز الطبيعي، بدلًا من الفحم أو النفط كمصدر للوقود، فمِن شأن هذا أن يقلص الانبعاثات العالمية بنسبة تكاد تصل إلى 30%، بينما يمكن أن يؤدي تنفيذ تقنيات احتجاز الكربون إلى خفض الانبعاثات بمقدار النصف تقريبًا.

ويعتقد مؤلفو الدراسة أن استهداف أكبر مصادر التلوث في العالم يمكن أن يعود بفوائد محلية وعالمية هائلة.

Environ. Res. Lett. (2021)