سبعة أيام

موجز الأخبار – 22 يوليو

لقاحات «كوفيد»، وسياسات التحرير الجينومي، وحساب العمر البيولوجي.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Eugene Hoshiko/AP/Shutterstock

ربع جرعة من لقاحات «كوفيد» قد تستحث استجابة مناعية

أشارت دراسة أولية إلى إمكانية إعطاء جزء من جرعات لقاحات »كوفيد« لزيادة استغلال الإمدادات المحدودة من هذه اللقاحات، وإسراع وتيرة جهود التطعيم العالمية، إذ خلصت تجارب إلى أن جرعتين من لقاح شركة »موديرنا« المضاد لـ«كوفيد-19»، لا تحتوي الواحدة منهما إلا على ربع مقدارها، تؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة طويلة الأمد.

ففي تجربة أجريت في وقت مبكر من الجائحة على هذا اللقاح القائم على الحمض النووي الريبي المرسال، تَلَقَّى المشاركون في التجربة واحدًا من ثلاثة مستويات من جرعات اللقاح: إما 25 ميكروجرامًا، أو 100 ميكروجرام، أو 250 ميكروجرامًا. وفي البداية، لم يُظهِر المشاركون الذين تلقوا الجرعة الأصغر، والذين بلغ عددهم 35 مشاركًا، استجابة مناعية كافية، إلا أن فحوص الدم التي أجريت بعد مضيّ ستة أشهر على تَلَقِّي الجرعة الثانية من اللقاح أظهرت أن جميع المشاركين الخمسة والثلاثين كانت لديهم أجسام مضادة مُحيِّدَة للفيروس، تمنعه من إصابة الخلايا، وذلك وفقًا لما ذكره الباحثون في مسودة بحثية للدراسة، نُشِرَت في الخامس من يوليو الجاري (J. Mateus et al. Preprint at medRxiv https://doi.org/gn3t; 2021). وكانت مستويات الأجسام المضادة والخلايا التائية لدى هؤلاء المشاركين مقارِبة لتلك التي عُثِر عليها لدى الأشخاص المتعافين من »كوفيد-19«.

وتعقيبًا على ذلك، يقول أليكس تاباروك، عالِم الاقتصاد من جامعة جورج ميسون في مدينة فيرفاكس بولاية فيرجينيا الأمريكية، إن إعطاء نصف جرعة من اللقاح للأشخاص الذين لم يتلقوا تطعيمًا ضد المرض تَبَيَّن الآن أنه أفضل لهم من إعطائهم جرعة كاملة بعد عام؛ معللًا لذلك بقوله إن توسيع نطاق استغلال الجرعات "هو أحد السبل الداعمة لتحقيق العدالة في توزيع اللقاحات".

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: K. H. Kjeldsen/SPL

توصيات لمنظمة الصحة العالمية بقيادة وضع سياسات التحرير الجينومي

قامت لجنة بمناشدة منظمة الصحة العالمية (WHO) بالاضطلاع بدور قيادي وعالمي في الجهود الساعية إلى تنظيم سياسات التحرير الجينومي، إذ رأى استشاريو اللجنة أن منظمة الصحة العالمية عليها مساعدة الحكومات الوطنية على أن تنسق معًا وضع لوائحها التنظيمية في هذا الصدد، وأن الوقت لم يحن بعد لاستخدام التحرير الجينومي في إجراء تعديلات وراثية تتناقلها الأجيال التالية.

كما حثت اللجنة على إبرام تعاوُن دولي في إدارة سياسات التحرير الجيني غير الوراثي، الذي أظهر نتائج واعدة في علاج اضطرابات معينة، مثل فقر الدم المنجلي، و«الداء النشواني المرتبط ببروتين الترانسثيريتين» Transthyretin amyloidosis.

وكانت اللجنة - التي أصدرت هذه التوصيات في تقريرين نُشِرا في الثاني عشر من يوليو الجاري - قد تشكلت بعد أن صدم عالِم الفيزياء الحيوية هو جيانكوي، الذي عمل سابقًا بالجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في شنچن في الصين، العالَم في عام 2018 بإعلانه أنه استخدم تقنية "كريسبر" CRISPR للتحرير الجينومي لإجراء تعديلات على أجنة، نتجت عنها بعد ذلك ولادة طفلتين.

وفي شهر سبتمبر الماضي، خلصت أيضًا لجنة أخرى، شكلتها الأكاديمية الوطنية الأمريكية للطب، والأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم، والجمعية الملكية البريطانية، إلى أن التقنية ليست جاهزة بعد للاستخدام في أجنة بشرية (في الصورة) يُزمع زرعها في الرحم.

 
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Al Bello/Getty

حساب العمر البيولوجي بالالتهابات

تستطيع "ساعة" جديدة لحساب العمر تقييم الالتهابات المزمنة لتوقُّع ما إذا كان الشخص عرضة للإصابة بالأمراض المرتبطة بتقدم السن، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض العصبية التنكسية، أم لا.

تقيس هذه الساعة "العمر البيولوجي" للشخص، الذي تدخل في حسابه حالة الشخص الصحية البيولوجية، وقد يكون هذا العمر أكبر أو أقل من العمر الزمني الفعلي للشخص.

هذه "الساعة الالتهابية لحساب تقدُّم العمر" iAge، التي أُفيد باكتشافها في دورية "نيتشر إيدچينج" Nature Aging في الثاني عشر من يوليو الجاري، تُعَد أولى الأدوات التي تقيِّم الحالة الصحية من خلال الالتهابات (N. Sayed et al. Nature Aging https://doi.org/gnzm; 2021). وتستند آلية عملها إلى أنه مع تقدُّم الإنسان في العمر، يصاب جسده بالتهاب مزمن عام، لأن خلاياه تتضرر وتبعث جزيئات مسبِّبة للالتهاب. والأشخاص الذين يتمتعون بجهاز مناعي صحي تستطيع أجسادهم تحييد هذا الالتهاب نوعًا ما. أما الآخرون، فيشيخون بمعدل أسرع.

ولتطوير هذه التقنية، أجرى فريق يضم كلًّا من المتخصص في علم الأنظمة البيولوجية ديفيد فورمان، والمتخصص في الجهاز الوعائي نازيش سيد من جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية تحليلًا على عينات دم، جُمعت من 1001 من الأشخاص، تراوحت أعمارهم بين 8 أعوام، و96 عامًا، وشاركوا في مشروع "1000 إميونومز" 1000 Immunomes، الذي يهدف إلى دراسة أنماط تغيُّر البصمات الالتهابية مع تقدم الأشخاص في العمر.

وقد استخدم الباحثون العمر الزمني للمشاركين وبياناتهم الصحية، إلى جانب خوارزمية تعلُّم آلة لاكتشاف بصمات بروتينية في الدم تدل إلى حد كبير على وجود التهاب عام.

وحسب هذه الساعة، قَلَّت الأعمار البيولوجية للأشخاص البالغة أعمارهم الحقيقية 99 عامًا فأكثر، ممن خضعوا لفحوص باستخدام هذه التقنية، عن أربعين عامًا في المتوسط.

ويقول فيشوا ديب ديكسيت المتخصص في البيولوجيا المناعية من كلية الطب بجامعة ييل في نيو هيفن بولاية كونيتيكت إن هذه الدراسة: "تؤكد أن الجهاز المناعي يضطلع بدور مهم، ليس فقط في توقع الشيخوخة الناجمة عن سوء الحالة الصحية، ولكن أيضًا في التأثير على هذه العملية".