أضواء على الأبحاث

فوائد الحمية النباتية ترتبط بكمية البروتين، لا نوعيته

  • Published online:

Credit: Alexander Spatari/Getty

في نهاية الأمر، يستهلك النباتيون والخضريون (وهم الذين يعتمدون على نظام غذائي يقتصر على تناول النباتات) وأصحاب الحميات المختلطة نِسَبًا متشابهة من الأحماض الأمينية، بصرف النظر عما إذا كانت وجباتهم أكثر اعتمادًا على لحوم الأبقار، أو الفاصولياء، أو الزبادي اليوناني، ما يدل على أن نوعية البروتين ليست مسؤولة عن الفوائد الصحية المرتبطة بالحميات النباتية.

ولطالما ارتبطت الحميات النباتية بتقلص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني. وعادًة ما يستهلك الخضريون والنباتيون كميات أقل من البروتين، مقارنةً بآكلي اللحوم، لكنْ ليس واضحًا للعلماء السبب الذي يجعل للحِمْيات الخالية من اللحوم هذه الفوائد الصحية.

اكتشف مايكل مكارثر، من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، وزملاؤه، أن حميات الخضريين والنباتيين، والحميات المختلطة تضم نِسَبًا متشابهة من الأحماض الأمينية، رغم الاختلافات في تكوين الأحماض الأمينية التي تضمها تلك الحميات. وتشير هذه النتيجة إلى أن الحالة الصحية ربما تكون أشد تأثرًا بإجمالي كمية البروتين التي يستهلكها الشخص، مقارنةً بتأثرها بنوعيته.

قام الفريق بتغذية مجموعة من الفئران على حميات تتنوع في تكوين أحماضها الأمينية وكميتها. ولاحظ الباحثون أن الفئران التي تناولت الكمية الأكبر من البروتين سجلت ارتفاعًا في مستويات السكر والدهون في الدم، مقارنةً بالفئران التي استهلكت كمية أقل من البروتين، بغض النظر عن مصدر البروتين.

Cell Metab. https://doi.org/gnrs(2021)